كتاب الحقيقة

نهاية مخيبة لنجم !!

طارق الحارس

 

بعد أن شتمه الجمهور العراقي في عدة ملاعب نتيجة لتدهور مستواه الفني والبدني، وبعد أن ضربه الجمهور بالقناني الفارغة والحجارة نتيجة لتصريحاته الفجة ضد اللاعبين المغتربين والنجوم السابقين، وبعد أن نصحه حسين سعيد، وأحمد راضي، ونور صبري، وهوار الملا محمد، وعماد محمد، ونشأت أكرم، والعديد من اللاعبين الدوليين السابقين، والاعلاميين، بالاعتزال قبل فوات الأوان، لكنه أصر اصرارا غريبا في الاستمرار باللعب ولم يكن هدفه غير تحطيم أرقام من سبقوه من اللاعبين الدوليين في عدد المباريات الدولية، وتسجيل الأهداف، بعد هذا كله وصل به الأمر الى شتم الذات الإلهية، وشتم الحكم الدولي علي صباح في مباراة الطلبة والنفط ضمن دوري النخبة بشكل سافر، وبألفاظ نابية حيث قال له ( جايبينك من سوق الصفافير )، فضلا عن تهديداته للحكم وبقية حكام الدوري، وكأنه القائد الأوحد، وهو الأمر الذي أدى الى طرده بالبطاقة الحمراء. لقد فات الأوان جدا على يونس محمود للحفاظ على ما تبقى من ماء وجه نجوميته، لاسيما بعد هذا الطرد الذي تعرض له في هذه المباراة وفقا للأسباب التي ذكرها حكم المباراة من على شاشات التلفاز، إذ كانت مخزية لتاريخه الكروي، ولا يمكن أن يتلفظ بها أي لاعب من اللاعبين الشباب، فكيف الأمر وهو يتعلق بكابتن منتخب العراق الوطني!!. هذه المرة لا نتحدث عن كبر سنه الذي أدى الى انحدار مستواه الفني والبدني، ذلك الانحدار الذي يثبت في كل مرة تدنيه الواضح، لكننا نتكلم عن اسلوب تعامله غير المنضبط والمتعالي، بل والفظ مع الآخرين، مع اللاعبين، والحكام، والصحفيين، وحتى مع أعضاء اتحاد كرة القدم، لذا نتمنى عليه اعلان اعتزاله قبل أن تكثر فضائحه الأخلاقية. صفقنا له جميعا في العام 2007 فقد كان نجما كبيرا بالرغم من علمنا بسوء تصرفاته التي ظهر بعضها على الشاشة بشكل واضح، ومنه تصرفه السيئ مع اللاعب هوار الملا محمد في احدى مباريات بطولة كأس آسيا 2007، ومنه الذي تحدث عنه العديد من نجوم هذه البطولة ومنهم باسم عباس، وصالح سدير، وقصي منير، وهوار الملا محمد مع أن جميعهم أكدوا أن في جعبتهم الكثير من القضايا التي لا يريدون اثارتها حفظا لماء وجه زميلهم وقائد منتخبهم الوطني، لكن يونس محمود يصر في كل مناسبة على فضح نفسه، لاسيما بعد أن أصابه اليأس في تقديم العطاء الذي يتناسب مع اسمه وتاريخه، ليس مع المنتخب الوطني حسب، بل حتى مع ناديه، الطلبة، في مباريات الدوري، ودوري النخبة، إذ ظهر ضعيفا وبائسا أمام هداف الفريق اللاعب الشاب عبدالقادر طارق الذي يعد المهاجم الأفضل في فريق الطلبة بالرغم من وجود يونس محمود، مهاجم وكابتن المنتخب الوطني. انها النهاية المخزية لنجم لم يفهم معنى النجومية كما فهمها فلاح حسن، ورعد حمودي، وعلي كاظم، وهادي أحمد، وحسين سعيد، وأحمد راضي وغيرهم من نجوم الكرة العراقية الذين قدموا عطاء كبيرا للكرة العراقية، لكنهم اختاروا الوقت المناسب الذي حفظ لهم هذه النجومية الى يومنا هذا.

tarikalharis@hotmail.com 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان