عدنان الفضلي
مرة أخرى يخرج علينا المجرم القذر طارق الهاشمي نابحاً على العراقيين مثل كلب مسعور، داعياً الى قتل خيرة شبابنا المتوجهين الى الفلوجة لتحرير اخواتهم من قبضة مجرمي داعش، بعد ان سلمهم طارق الهاشمي وجماعته الى افراد هذا التنظيم الدموي، في واحدة من حلقات مسلسل جرائمه وجبنه.
نعم بالأمس خرج علينا الهاشمي ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) و (فيس بوك) ليطالب العالم بأخذ موقف ضد الحشد الشعبي في العراق الذي يقاتل من اجل تحرير المدن المغتصبة والثأر لشرف العراقيات المسبيات، ففي نباحه وليس تغريداته كتب الهاشمي ما نصه “الفلوجة على ابواب مجزرة كبرى. الاستعداد المليشياوي للهجوم على المدينة لغرض الابادة اصبح مكتملا. لابد من تحرك اقليمي عاجل لمنع هذه الكارثة”.
وتاتي نداءات استغاثة الهاشمي في حين نجحت القوات المشتركة المكونة من الجيش والحشد الشعبي والعشائر في رفع العلم العراقي فوق جسر الكرمة شمال قضاء الفلوجة وتطويق المدينة من كل صوب وناحية.
ولو تمعنا في هذا الخطاب لوجدناه يدافع عن داعش بدلاً من الدفاع عن بلد يحمل جنسيته، وهو يتعرض للغزو من قبل مجرمي العصر (الدواعش) كما ان الخطاب يحمل في طياته كرهاً غير طبيعي لمقاتلي الحشد الشعبي الابطال، حتى ان رائحة الخطاب النتنة قد خرجت لتزكم انوف كل من اطلع على النباح الهاشمي”.
وقد كانت هناك اكثر من عبارة تتضمن الدعوة لضرب فصائل الحشد الشعبي حيث دعا الهاشمي الى ضرب ما اسماها بـ “المليشيات الشيعية الموالية لإيران على الحدود الجنوبية للعراق لانها تشكل استفزازاً للسعودية”.
باعتقادي ان هذا الرجل يحتاج فعلاً الى لجم فمه واخراسه، فقد اصبحت لغته مقززة ومليئة بالكراهية ضد الشعب العراقي برمته، كونه يحمل الحقد على جميع العراقيين الذين ينظرون له على انه واحد من أهم اسباب خراب البلد، ودخول الارهابيين الى العراق، فهو المتهم اولاً بتنفيذ مئات العمليات الارهابية ضد الابرياء، واغتيال الآلاف من ابناء العراق عبر عصاباته التي تملأ شوارع بغداد محمية منه حين كان يحمل وللأسف منصب نائب رئيس الجمهورية.
كما اتمنى على جميع الاعلاميين والمتخصصين فضح مثل هكذا دعوات موجهة من قبل هذا السفيه المسمى طارق الهاشمي، والتقدم بدعاوى قضائية ضده بتهمة التحريض على قتل العراقيين.





