محمد الفندي
لقد افرز احتلال مايقدر بـ (( 55%)) من الاراضي العراقية في مرحلة الحكومة التي سبقت حكومة العبادي ، على يد شلة من القتله والمجرمين وقطاع الطرق اضيف لهم المتشددون ليكونوا مايعرف (بداعش الكفر) ، وما تمخض عن هذا الاحتلال من صدور الفتوى المباركة للامام السيستاني دام عزه واطال الله في عمره ، وهي فتوى الجهاد الكفائي وقد استجاب لهذه الفتوى خيرة الشباب والشيوخ والكهول ومن له قدرة لحمل السلاح الا ان هذه الفتوى المباركة ، في فلسفتها تكتفي بدرء المخاطر ولم تكلف عامة المجتمع بالتطوع وهي تعتبر مرحلة تسبق فتوى الجهاد العامة التي لم يصر اليها الى الان ، وكان لابد لهذه الحشود البشرية المؤمنه بالله وعدالة القضية ان تتنظم في جسد نظامي فتأسست هيئة الحشد الشعبي والتي تعنى بتنظيم شؤون هؤلاء المقاتلين وتولي مسؤولية الترتيب والتنسيق بين مختلف المنضوين تحت لواء الحشد المقدس ، مما ادى الى اعطاء صورة مذهله من بالانضباط والالتزام وخضوع هذه المؤسسة الى القانون وارتباطها بمؤسسة رئاسة الوزراء وقد احتوت هذه الهيئة تحت جناحيها كافة فصائل المقاومة الشريفة التي وضعت خبرتها وماضيها المشرف تحت امرة هذه الهيئة وقد انيطت قيادة هذه الهيئة لرجال عرفوا بتاريخ جهادي مشرق ومليء بالرجولة وبعيدين عن غدر الغير ، الذين اتصفوا به وسلموا اراضيهم للغرباء على طبق من ذهب بمنتهى السهولة واليسر وهذا بالدليل وكنا نرى ونسمع من كان يقطع الطرق في الفلوجة والرمادي ويعتلي منصات الفتن التي هيئت لهؤلاء الكفرة بتدنيس ارض العراق الطاهرة، وقد تناغم الكثير ممن كان في الموصل مع تمرد هؤلاء الذين لايستطيعون ان يتخلوا عن العمالة للاجنبي وهللوا لداعش ولم ((يدخروا نذاله)) الا وبذلوها تجاه القوات العراقية التي كانت هناك فقد غدروا وقتلوا من قتلوا من ابنائنا العاملين ضمن القوات المسلحة في الموصل وفي واقع الامر اليوم وبعد ان تظافرت الجهود وتوحدت المساعي وعقدت النية وجهزت الرجال بكل مستلزمات القتال وبعد ان تمكنت قواتنا المسلحة والحشد المقدس ، من تطهير الكثير من الاراضي وعلى راسها تكريت واغلب اراضي صلاح الدين وغيرها من القرى والمدن نرى اليوم وبعد ان توجه ابطالنا الى تطهير الفلوجة والتي اصبحت وبفضل الانذال معقل الكفر ومكب نفايات القتلة بدأنا نسمع العويل والتباكي والخطب الفارغة والتي تحرض وتتبلى على رجال الحشد المقدس رغم علمهم ان الحشد واجبه واضح هو الاسناد والمحاصرة للقردة والجرذان الا ان (النذل نذل ولو طوقته بالذهب)! ، لااريد ان اشبههم بالكلب لان الكلب وفي!!! وهم بعيدون عن الوفاء والمتابع في هذه الايام للاعلام المرئي والمسموع سيرى العجب من هؤلاء الذين ادخلوا داعش اراضيهم وفروا الى(( فنادق)) اربيل وتركيا وعمان نراهم وهم يتبجحون بالتبلي على الرجال الشرفاء الذين همهم حفظ الارض والعرض بينما هم مشغولون بتأليف القصص لارضاء من يدفع اجورهم ورواتبهم وملاهيهم في هذه البلدان نعم من يسكن الفنادق ويعيش الترف يحتاج لمن يموله ويا مسهل هذه الحالة اليوم!! فمن كان كما قلنا يعتلي المنصة ويصدع رؤوس الناس بالخطب والمغريات والتحشيد الطائفي وتكفير الغير ليس بصعب عليه التبلي والتجني ، والسؤال ماذا يعني استمرار بعض السياسيين الذين عرفوا سابقا ولاحقا بالحقد الطائفي مضافا لهم الموتورون الذين يسكنون الفنادق بالتبلي واتهام حشدنا المقدس بابشع الاتهامات الفارغة ماذا يعني ذلك ؟ نعم انما يعبرون عن رفضهم لاخراج الدواعش لماذا؟ لان داعش وسيلة رزقهم! ونقولها لهم العجلة ستمضي رغم هؤلاء وسيذكر التاريخ من الذي تاجر بالعرض والارض ومن ستر الارض والعرض ونقولها بفخر نعم كلنا الحشد والحشد العراق والعراقيون الشرفاء ونقولها لله درك ياحشدنا وسر ونحن فداء لك .





