بلال حنويت الركابي
الجزيرة هي شبكة تلفاز مقرها في الدوحة قطر. وفي البداية بدأت بوصفها قناة فضائية للأنباء العربية والشؤون الجارية ومنذ ذلك الحين مع نفس الاسم الجزيرة توسعت الشبكة بعدد من المنافذ منها شبكة الإنترنت وقنوات تلفازية متخصصة في لغات متعددة في عدة مناطق من العالم وتوسعت قناة الجزيرة بعد الدعم الإسرائيلي القطري لها واشتهرت بعد احداث ١١ سبتمبر وكانت القناة الوحيدة التي تغطي احداث افغانستان وتنظيم القاعدة فكانت تعد التقارير عن تنظيم القاعدة واسامة ابن لادن وتميزت الجزيرة بشعارها الرأي الأخر ولكن ليس رأي الأعلام الحر الوطني بل رأي النقود والاموال التي تدفع لها فهي ليست بجزيرة بل خنزيرة تدعم الارهاب والتطرف وتكذب الاخبار وتأجج الأزمات وتخلق الازمات فدعمت ثورات الربيع العربي التي حدثت مؤخراً في منطقة الوطن العربي وساهمت بشكل فعال في نشر الأخبار الكاذبة وساعدت في سقوط بعض الدول العربية وهذه الثورات هي التي دمرت الشعوب العربية وقتلت الأبرياء وهجرت العوائل وما زالت الخنزيرة تدعم الإرهاب فهي تطلق على داعش تنظيم الدولة الإسلامية وليس داعش كما كانت تطلق على القاعدة تنظيم القاعدة بينما تطلق تسمية الميليشيات على الحشد الشعبي المقدس والحشد العشائري والقوات المسلحة البطلة ونحن نعلم من هذا انهم يدعمون الارهاب والتطرف ويعدون تقاريرهم بما يناسب الاموال التي يستحصلون عليها مقابل ذلك والحقيقة واضحة فالذين يطلقون عليهم تنظيم الدولة الإسلامية قد قتلوا الابرياء وسبوا النساء ودمروا كل شيء والذين يدافعون عن وطنهم وشرفهم يطلقون عليهم بالميليشيات! أهكذا أصبح الأعلام العربي يشترى ويباع ويمجد الخونةوالقتلة وناكري الجميل ويلقبهم بالدولة الإسلامية !
ويذم الأبطال والشجعان وأصحاب النخوة والعروبة ويلقبهم بالميليشيات! هكذا جفت ضمائركم وأصبحتم بلا ضمير وذهبت عروبتكم في مهب الريح سوف يذكركم التأريخ فانتم من خان عروبته .





