أحمد عبدالكريم حميد
انتهى الموسم الكروي وتقاسم “الزوراء” و”القوّة الجوية” الدرع والكأس ولم يبقيا للفرق الأُخرى فرصة للظفر بلقب جديد بعد ان كان هذا الموسم بغدادياً رصافياً – كرخياً بامتياز اعاد مِن خلاله هذان الفريقان الألقاب إلى بغداد مِن جديد. شهد دوري هذه الموسم معجزتين: الأوّلى، انتهاء الدوري مُبكراً وقبيل حلول شهر رمضان المُبارك. والمعجزة الثانية، عودة بُطولة الكأس واقامة النِهائي. وبهذا المنجز الكبير الذي يُحسب للاتّحاد بعد ان تعرضت لهم اقلامنا وكلماتنا للنقد مِن أجل جدولة الدوري ومعرفة وقت انتهائه وإعادة بُطولة الكأس وهذه الانتقادات لم تأتِ مِن فراغ ولم تكن موجهة لشخوص أعضاء الاتّحاد بقدر انها مشخصة ومصححة ومنادية للعمل المثالي ولو بالقدر المُستطاع. نتقدم بالشكر لكُلّ الأندية التي اسهمت وشاركت وتحملت الصعوبات في سبيل انجاح المُسابقات المحلية ونشكر حكامنا وقواتنا الأمنية واللاعِب رقم واحد – الجُمهور العراقي – ولا ننسى جهد الصحفيين والإعلاميين والمصوريين ودورهم البارز في متابعة ونقل المعلومة والصورة للمُتلقي. وبما ان كُلّ عمل لا يخلو مِن الأخطاء والنقص فعَلى الاتّحاد البحث عن طرق أفضل لعودة نِظام الدوري بالشكل العام وإقامة مُبَارَاة كأس السوبر والأهم مِن كُلّ هذا الاهتمام بدوري الدرجة الأوّلى وبرمجته وإعادة تنظيم دوري الدرجة الثانية. سؤالي: هَل يستمر الدوري بنِظامه الحالي أم ستبحث لجنة المُسابقات عن مخرج لإعادة الدوري العام؟ وهَل سيبدأ دوري الموسم المُقبل في نِهاية شهر آب كالدوريات الأخرى؟ وكيف ستتعامل لجنة المُسابقات مع بُطولة الكأس اذا ما شاركت كُلّ أندية العراق؟ أخيراً، ان نجاح بُطولتي الدوري والكأس هو نجاح لكُلّ العراقيين لان الرياضة هي الرسالة الحقيقية التي تُعزز التعايش السلمي في وطننا وتنقل الصورة المُثلى والحيّة للعالم. نتمنّى، ان يُطوّر الاتّحاد المُسابقتين وإبعاد المشاكل والتدخلات ووضع خطة لبرمج بُطولاتنا. ولا ننسى إعادة دوريات الفئات العمرية لما لهذه الفئات مِن اهمية في بِناء الكُرَة العراقية وتحفيز اللاعِبين الصغار وزيادة الاحتكاك في ما بينهم وكُلّ هذا سيعود بالفائدة عَلى مُنتخباتنا الوطنية وإعدادها بشكل صحيح ومُخطط له.





