محمد الفندي
لم يعد خافيا على احد سواء ابناء هذا البلد الكريم الجريح او اغلب مواطني دول العالم مايحدث لبلدي من اهات وجروح فقد ((صرنه فرجة للخلك)) خضع هذا البلد ومنذ قدم التاريخ الى ابشع الحكومات واقساها على ابنائه وهذا هو المحير في الامر كون المتعارف عليه ومنذ بدء مرحلة الدولة العصرية التي شهدها العالم وتغيرت مفاهيم الدولة وانتجت بعد ذلك حكومات واختلفت طرق تداول السلطة ابتداء من عهد تولي السلطة عن طريق هبة السلطان ووصولا الى مراحل الانتخاب ولانريد ان نطيل تعتبر مرحلة الانتخاب وهي الاختيار من قبل المواطنين لممثليهم من افضل الطرق والتي يفترض انها تهدف اختيار الافضل والواقع لا اريد ان ابحث كيفية اختيار ابناء بلدي لممثليهم ، ما اريد ان اقوله هو مايشهده واقعنا والحرب الضروس التي يخوضها افضل الرجال واشرف الرجال لتطهير هذا البلد من كفرة العصر الحديث (داعش الكفر والفسوق) ، عطفا على بدء هكذا اقول ان مايحزنني في هذا الواقع هو خناجر العمالة والعملاء والارذال الذين يفترض انهم ممثلو مواطني هذه الاراضي المحتلة وعلى المستويين المحلي والبرلماني ، نجدهم اليوم وبمنتهى الوقاحة يساندون هؤلاء الكفرة ولايدخرون الجهد لايجاد الذرائع لتأخير تحرير هذه الاراضي والسؤال كيف يمكن ان يوصف مثل هؤلاء او ماذا يمكن ان يقال عنهم قد سلمو الارض والعرض وقد ساهموا في تهجير اهلهم وكل هذا ابتغاء تحقيق المصالح الشخصية ((فعلا ان لم تستحِ اعمل ماشئت)) ، والادهى انهم يتكلمون وبمنتهى الوقاحة عن من قدم نفسه وحياته من اجلهم ،،، نعم سلموا ارضهم وهم منتَخبون ،،، نعم يطعنون رجال الله في الارض من ابناء القوات المسلحة والحشد المقدس وهم ايضا منتخبون !!! اين من البشر انتم الا تخجلون ولكن ان من استكان وتعود على الخسة لا يمكن ان ترجو منه الا هذا ((الكاولية اعتقد اشرف)) فنحن نعلم كم انتم تعشقون الكاولية وهي من العوامل التي تؤثر وتتاثر لديكم نعم هذه الافعال تدل على هذا وانتم الان كسفراء الذين يمثلون شلة الكاولية ،، ولستم تمثلون اهلكم الذي يفترشون اراضي النزوح والمرض والعوز وتتبجحون وتلبسون البذلات الراقية وتسهرون في فنادق عمان ودبي وغيرها من الملاذات التي تلبي رغابتكم طبعا والحساب مدفود مقدما !!!! وهو على حساب هؤلاء البسطاء وان ((من امن العقاب اساء الادب )) فالواقع ان ارتفاع مستوى المرونة من الحكومة المركزية تجاهكم هو الذي يساعدكم على الاستهتار ولايمكن اعتبار هذا ديمقراطية ، وبدأ هذا الاستهتار يصل الى المطالبة بايقاف التحرير ومجموعة اخرى تنادي بضرورة تدخل الخليج او ما يعرف بقوات الخليج ((على اساس همه مامدخلين هههه لازم حمدية ام اللبن تدفع الاموال )) والبعض يطالب باعلان اقليم ،،، والواقع ان السيناريو في تحقيق مبغى هؤلاء سيكون انتاج جيل جديد من الشراذم والقتلة والمجرمين وسيكون ((بمرتع اقليمهم المزعوم)) وهكذا ستكون نهاية القول كنافلته شرذمة منتخبة تنتج شرذمة من القتلة وسيستمر هذا المسلسل الى ماشاء الله والقاسم المشترك او السبب كما قلنا ضعف المركز ولا اعلم لماذا هذا الضعف والامور واضحة للعيان نعم يبدو الحلول اصبحت واضحة سنبقى نترقب وصول حكومة مركزية تتمتع بالشجاعة وتسمي الامور بمسمياتها وتضع حدا لهؤلاء .





