محمد الفندي
هذا حال لسان الساسة وبعض شيوخ الفلوجة الذين تتعالى اليوم اصواتهم وهم يقولون ، ابعدو الحشد الشيعي عن اراضينا !!!! أين من البشر انتم رائحتكم ازكمت انوفنا أيها الطائفيون. في واقعة حية ذهبت يوم الخميس الماضي ١٦/٦/٢٠١٦ لزيارة النجف الأشرف وقد تشرفت بزيارة امين الله الامام علي عليه السلام وقد رأيت قوافل الشهداء وهي تتوالى وكذلك الأمهات الثكالى وهن ينعن وبمنتهى الحزن الذي يخيم على هذه الأمهات بل وكل من رأى هذا المشهد علماً اننا لانستغرب في بلدي رؤية الشهداء فهذه السمة لازمت اهلنا فلم يعد هناك أرض في النجف الأشرف الا وملئت بالأموات والشهداء، والأعم الأغلب اما شهداء للذود عن أراضي الجبناء !!!! او شهداء بالانفجارات للحقد الدفين ، وعطفاً على بدء نعم رأيت مواكب الشهداء وهي تطوف ولم أتمكن من مسك دموعي وبلا شعور اندفعت للمشاركة في التشييع وبعدها مضيت وانا أقول لصديقي وسام يا وسام ياترى لماذا نحن كتبَ علينا دفع الثمن في كل مراحل هذا البلد اجابني وسام ، وهو يعتصر ومابين شفتيه الالم وهو يقول ((الفلوجة!!! تستاهل)) وهو يعني بها ان هذه التضحيات يا صديقي لا يمكن ان يثمنها هؤلاء ، نعم عزيزي وسام يبدو اننا قد أنصفنا انا وانت هؤلاء الشهداء الابرار عندما علمنا ان سياسيّ وشيوخ هذه الاراضي الناكرة للجميل !!! لايمكن ان يقدروا هذه التضحيات فهم اليوم تتعالى اصواتهم وهم يقولون ويطالبون من الحكومة ان تسحب الحشد المقدس وهم يكيلون التهم ويحشدون الرأي العام العربي ويؤلفون الروايات يبدو انهم كانوا يعيشون تحت وطأة داعش بحياة ملؤها النعيم !!! وتجارة الرقيق والجواري لكن ليست المستوردة !!!! وكما قال عادل امام في تغريدة له في التويتر وهو يقول (طيب ٤٥ الف محاصر في الفلوجة من قبل كما تدعون ٢٠٠ داعشي وبلغته المصرية الساخرة والمميزة (طه ههه مفيش رگاله) ، نعم هم أصبحوا مسخرة من شدة بؤسهم ويئسهم فلم يعرفوا ما يصنعون وبدأ كلامهم وأفعالهم في تناقض !!!! تمازجت هذه الأفعال والممارسات امام ناظري وانا اريد ان اقولها ياصديقي وسام لم يكتف هؤلاء بهذه الأفعال فالاستعراض الفلمي والمسرح الصارخ بجدران النكران والخطب العصماء الفارغة ومنصات الاعلام المسخر أخذت يا عزيزي تتسابق لإيقاف حشد الله عن إكمال مسيرته في تخليص هذا البلد من دنس الانجاس والأجناس تشمل ليس داعش فقط وإنما من شرع وساعد و(گمز لداعش) ، ياصديقي وسام هؤلاء ينكرون فضل حشدنا كيف إذن يمكن ان نصفهم، نعم من يملك اخلاق الفرسان لايبالي لكلام نكرات الارض كيف لا ونحن نرى ان العطور واصباغ الشعر والشفاه المملوءة بالسيلكون التي تتجمَّل بها مذيعات القنوات الصفراء وهن يغردن كالببغاء وعلى راس كل ساعة لايصال مطالب المظلومين الى الحكومة العراقية بسحب الحشد المقدس فالحشد لايلائم أذواقهم ، نعم قوافل الشهداء لاتذهب سدى ومن يصغي لهم الا انه اللعن منهم و ستبقى اخلاق الفرسان سمة تلامس جسد الأبطال وهي بعيدة عن من لا يعرفها نعم من تربى على نكران الجميل لايمكن ان تامل منه الثناء وخارطة الانتصار ستكون مصحوبة بخارطة اختيار الاصلح لتسليمه الاراضي فلا معنى لكل التضحيات ان تم إعطاء الاراضي لمن باع وخان ولايمكن ان يبرر ذلك بأي من التبريرات لانريد (عگل وبذلات) كاذبة ناكرة نعم الأمثلة كثيرة فمن يعزي بمقتل مثليي الجنس في أمريكا ولا يبالي لشهداء الحشد المقدس والقوات المسلحة لايمكن ان يؤتمن نعم أين من البشر انتم ، اعلموا ان التاريخ قالها من جهلت نفسه قدره رأى غيره منه ما لايرى. فابطالنا ليسوا بحاجة لمجازاتكم والثكالى تبتهل الى الله وهو يرعاها.





