كتاب الحقيقة

اه يا (اندورا ) يمه

قاسم حسون الدراجي

 

 

 طبعا كلنا لانعرف ولم نسمع باسم (اندورا ) من قبل , ولم يمر ذكرها لافي احاديث الشورجة ولا في معجم ابن مريدي ولا في بحوث كسره وعطش على الرغم من تشابه هذا الاسم مع ( الاندومي ) الاكلة المفضلة عند اطفالي وكل الاطفال |(الفايخين ) والذين يفضلونه بالخضار احيانا او بالفلفل الحار او مع جبس الليز . وتقع امارة اندورا التي اكتشفها القائمون على معسكر المنتخب الاولمبي العراقي في جبال البرانس الشرقية بين اسبانيا وفرنسا وهي اصغر دولة في العالم حيث تبلغ مساحتها (181 ميلا ) عدد سكانها 84 الفا.. وكسور . اصغر من منطقة الكسرة وشويه اكبر من عكد النصارى, واذا طرحنا عدد النساء والاطفال والشيوخ يبقى حوالي الفا شاب , نصفهم لايلعب كرة القدم وربع يشرب ناركيلة و 250 يمارسون ( التوكي ) يعني كسر بجمع (اندورا ) شلع قلع مابيها اكثر من 56لاعب كرة قدم وقد تمكنت ( الدبلوماسية الرياضية ) و خبراء تنظيم المعسكرات التدريبية في العراق من اقامة مباراة ودية مع منتخب( الـ56 لاعبا خلال تواجده في برشلونة وتدريباته على احد ملاعب الفرق الشعبية الخالية من المنازع والمدرجات، وتمكن لاعبونا الاشاوس من الفوز عليهم بخمسة اهداف تاريخية اعادت للكرة العراقية هيبتها ورونقها وعادت بالفائدة الكبيرة على لاعبينا وهم يستعدون لملاقاة منتخب البرازيل الذي سوف نلقنه درسا لن ينساه ونهزمه بخمسة اهداف كما هزمنا اندورا وسوف يتعلم نيمار ورفاقه كيف يكون الاعداد وكيف تكون المعسكرات التدريبية . اليوم وبعد ان وفقنا الله من الفوز على منتخب ( اندورا ) العظمى ! وبعد ان نجحت ادارة الوفد واتحاد الكرة في تهيئة هذه المباراة ( التاريخية )علينا ان نطمئن على حال المنتخب الاولمبي ونقول للجمهور الكروي ( تونكا دونكا بها مها ) يعني خلي في بطنك بطيخة صيفي , ولاتقلق حيث سافر الوفد الى المانيا وهناك سيكتشف العراقيون دولة اخرى ربما تقع بين المانيا والبانيا واعتقد اسمها (تشريبا ) لان الانسان يبحث عما ينقصه ونحن نعيش ايام الجوع والعطش ,والتعامل مع هكذا دولة يمنحنا القوة واللياقة البدنية و(الكرش ) الذي سيرفعنا الى منصات التتويج .ولكن بالامس اتصل بي احد ( الخبثاء ) واخبرني عن معلومة صغيرة اثارت في نفسي الشكوك والظنون والعياذ بالله حين قال لي : سبق وان خسر منتخب شباب العراق من البرازيل بستة اهداف مقابل هدف واحد في كأس العالم للشباب وخسر المنتخب الوطني امام البرازيل بستة اهداف دون رد في المباراة الودية التي جرت في السويد واخشى ان يتكرر المشهد مع الاولمبي , ولكن اعرف ان هذا الشخص حاقد على المنتخب ومريض نفسيا وله دوافع واجندات خارجية تتعارض وتتقاطع مع المصالح والعلاقات الثنائية بين العراق وجمهورية اندورا الديمقراطية الاشتراكية . واغلقت الهاتف بوجهه ورفعت مسجل السيارة واستمتعت باغنية الشاب (محمود التركي ) اه يااندورا يمه … اهلي وعمامي  يا اندورا يمه .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان