محمد الفندي
يقولون ان الاعمال بخواتيمها ، وهذا لا شك فيه حيث تختلف النوايا لدى البشر منها الظاهر ومنها المخفي وهذه هي الطبيعة البشرية التي وجدت منذ ان خلق الانسان، وكل الاعمال التي يمارسها الانسان بغض النظر عن لونه ودينه لابد ان تنتهي بشكل من الأشكال بمعنى اما بالنجاح او الفشل ، وكذا الحال بالنسبة للقادة سواء السياسيين ام العسكر هما أيضاً تنطبق عليهم هذه الميزة فالحروب والمعارك لها بداية ونهاية فهنالك مثلاً في الحروب تجد ان الجنود اصحاب الصولة الذين يكونون في العادة بالمقدمة يضحون وفي نهاية المعركة تذهب اغلب الامتيازات وغيرها من مسائل الثناء النياشين والأوسمة للقادة والذين يكونون في الأغلب الاعم خلف المعركة ، ولكن هنالك استثناءات لبعض القادة الذين واجبنا ان نذكرهم في هذه المرحلة ولا ننتظر التاريخ لانه حتماً سيذكرهم ، والواقع ان الحرب الاخيرة التي عاشها العراق ضد داعش الكفر قد أناطت اللثام عن كثير من الامور فقد كشف ان في هذا البلد قادة من نوعين النوع الاول قد سلموا الاراضي وهربوا في بداية قدوم داعش الكفر، والنوع الثاني قادة قد حرروا الارض والعرض من هؤلاء ، اما القادة الذين سلموا الارض فهم معلومون للجميع والتاريخ سيتكفل بهم وفضحهم اما الان جحافل المدافعين كثر ، وأما القادة الذين حرروا الارض والعرض لا يمكن ان نذكر أحداً وننسى الاخر فهنالك تزاحم مابين القادة الشهداء والقادة الأحياء وهم كثر ويتوزعون مابين قادة الحشد المقدس ومابين قادة القوات المسلحة ، وانت عليك ان تقف عند ذكرهم وتنحني اجلالاً لهم فقد كان لتزاحمهم الأثر البالغ في حسم النصر ولاشك ان تأثير القادة الشهداء مازال قائماً في نفوس المقاتلين ، ولكن ! المفارقة التي يندى لها الجبين انك حين ترى التزاحم الاخر والذي يقوم به السياسيون ولكن ليس من اجل التحرير وإنما تزاحم من اجل حصد ثمار هذا النصر وبكل الوسائل فقط لنسب هذا الانتصار للسياسي (س او ص) ، فهنالكً جولات شبه مكوكية لزيارة الجبهات وإقامة المؤتمرات والتي يظهر بها مختلف اشكال السياسيين وهم يتكشخون وعلامات الحزن على الشهداء راسخة في جباههم (ههه) !!! محاولين إيصال رسالة للمجتمع انهم الآباء الروحيون لهذه الانتصارات والغرض هو تأمين وصول القناعة ليس للمواطن وإنما للناخب !!! طبعا الذي يعني هذا او ذاك من السياسيين هو الناخب كيف لا وهو الذي يضمن بقاءه رغم فشله !!! كون الضمان هنا دغدغة مشاعر البسطاء الذين هدرت اموالهم وسحقت احلامهم وأصبحوا وقوداً لنار المعارك لكونهم اصحاب غيرة ومن باب اخر ضحايا للتفجيرات نعم وكل ذلك بتزاحم هؤلاء الذين هم أسباب تعاستنا لحصاد المغانم ! وهم يتكئون على المثل القائل (((من لحم ثورة وأطعمه))) ، فتوزيع المساعدات على عوائل الشهداء تره معلوم مو من جيبوكم ،،، ندري من أموال الشعب التي اغتنمتموها،،، فلا يمكن ان تكون لكم عونا في خداع الناس ، ومن جانب اخر تجد ان من حفز ودرأ الخطر عن بلادي يزداد ورعاً وتواضعاً ولا يتزاحم فهو ارفع كيف لا وهو الامام السيستاني ادامه الله وحفظه فلولا هذا الرجل العظيم وفتوى الجهاد لما بقينا لنكتب او لربما ما بقينا على قيد الحياة ، وفي تزاحم (الجماعة والتهافت لحصد النصر) ! ولكن انتصار الكلام والخطب الملمعة المفعمة (بغطاء وترويج الاعلام المتملق !!! اللوكي) والملفت للنظر وكأنه لايوجد مسبب لهذه المأساة ولكن أتصور ان المواطن البسيط هو السبب هو من سلم الارض، هو من باع المناصب، هو من جعل سوق عكاظ يعود بحلته الجديدة وهي سوق جمعة الوزارات والمناصب الأمنية !!! ((( ويجيك واحد يكول ليش التركيز على جهود الحشد المقدس فقط )))) طبعا اذا اغلب المناصب سواء المدنية او العسكرية مشتريهه اللصوص !!! وكل هم من اشترى المنصب ان يعيد امواله ويضاعفها في عشرة (( ولكم ماكو غيره اكو شخص يشتري منصب تترجى منه خير)) لكن ((اللا طبقة السياسية )) تعلم علم اليقين هذه فرصتهم نعم،،، سكوت للمواطن !!! حيادية القضاء ولكن ليست الحيادية المنتجة !!!! وإنما مالي دخل بالمشاكل أعطي الاّراء التي لاتزعل او تغضب (اللا طبقة السياسية) (وقفوهم انهم مسؤولون) يبدو الكل غير مكترث بهذه الآية الكريمة ، وعطفاً على ما قيل مسلسل التبجح واظهار للمجتمع ان (س او ص) هو راعي المجد وهو من أنقذ العباد لا يمكن ان تنطلي اليوم على احد نعم نحن نعلم في ظل دولة بطيخ !!! وفي ظل دولة اللا دولة كل شيء جائز ولكن ماهو غير جائز ان يخدع الشعب مراراً كيف ذاك؟ من خلال الذي جناه الأجيال التي سبقتنا وحصدته من القائد الأوحد وغيرها من التسميات التي أطلقت على رمز النظام البائد ماهو الذي جني غير الدمار والخراب ، نعم لا يجوز ان تخدع الناس مراراً وأسلوب الخداع والعزف على أوتار المشاكل الداخلية والتي هي نتيجة الفشل الذريع لهؤلاء الحفنة من السراق وقالها الكثير من القادة الأحياء والشهداء لن ولم نخدع ولكن الفيصل هو المراحل اللاحقة وانصح اصحاب البدلات اللامعة والماركات ان لا يذهبوا الى أراضي المعارك فأنا أخشى على بزات الرجال الشرفاء المقاتلين الابطال من أتربة بدلاتكم !!!!، فأتربة بدلاتكم لا يمكن ان ينتزعها لا (الزاهي او القاصر او مختلف المنظفات) فالمشهد الذي نراه بين الأسبوع والآخر يترأس اصحاب الرئاسات لاجتماعات ومؤتمرات الابطال صدكوني !!! لا تليق بكم حتى وان لو ترتدوا الأربطة حتى ولو كففتم أردن القمصان ، لا تليق هذه المقاعد الا لقادة المعارك فأنتم لم تؤدوا الأمانة ، ولا اريد ان أبخس حق الرجل القائد العام للقوات المسلحة فقد كفل له هذا الدور ، وحتى طابع النظام المدني لم تفلحوا بالحفاظ عليه فكما قلنا مزاداتكم وسفراتكم وصفقاتكم لم تجلب لنا الا الدمار وكما قالها انيس منصور (ان كنت لاتصدق كل ماتقرأ فلا تقرأ).





