كتاب الحقيقة

المشهد الرياضي

سعدون جواد  

 

 

ازدحام المشهد الرياضي بالانشطة الرياضية يقتضي المتابع ان يمر عليها، او على بعضها، بالاشارة والتقويم او بالتعليق النقدي الموضوعي، ومن باب حق العاملين في هذه الانشطة على الاعلام الرياضي.

*اطمأن الوسط السلوي، على موسمه الجديد وبالتالي استمرار المسابقة المحلية وديمومتها وتألقها، اذ اعلنت (10) اندية محلية موافقتها الرسمية للمشاركة في الدوري الممتاز للموسم الجديد، مع أسف لغياب (اضطراري) لسلة نادي النفط عن المشاركة بسبب الضائقة المالية، بعد ان قدم هذا الفريق مشاركة فعالة وممتازة، من حيث المستوى الفني والنتائج، في الموسم الماضي، اذ استحق لقب المثالي، وقاهر الكبار، عموماً نتوقع للموسم الجديد منافسة كبيرة، خاصة عند الصف الثاني من المشاركين لتقارب المستوى.

* ان يفتتح منتخب الشباب بكرة اليد مشواره الآسيوي بفوز على نظيره الصيني، بداية مشجعة، ونتمنى ان يكون يوم امس الاول الاحد وهو يلتقي المنتخب القطري، قد تأهل عن مجموعته، وواصل المشوار نحو مزيد من الخطوات الواثقة واكتساب الخبرة والاحتكاك، خاصة ان بعض الفرق المشاركة قوية وتحقق لمنتخبنا الهدف من المشاركة.

* من يسمع ان منتخب شباب الكرة الطائرة العراقي احرز المركز الـ11 في دور الترضية للمراكز (9 – 16) في البطولة الآسيوية المنصرمة، قد يلتبس عليه الامر ويتصور ان هذا المركز متأخراً، لكن من يطلع على واقع حال هذه المشاركة، اذ كان منتخبنا ضمن مجموعة ضمت ما ضمت فريقين احرزا، في نهاية البطولة، المركزين الاول والثالث على آسيا وهما الصين واليابان فضلاً عن باكستان، كما علمنا ان منتخبنا احرز في دور الترضية اربعة انتصارات وخسر مرة واحدة، لكن نظام البطولة اقتضى بسببها ان يحتل المركز رقم (11) وليس تاسعا او عاشرا، المشاركة في هذا الحال ناجحة وتقتضي هذه الاشارة وان جاءت متأخرة.

* المركز الذي احرزه نادي نفط الوسط في بطولة الاندية الآسيوية بكرة الصالات الاخيرة، وبعد الخسارة المشرفة امام ناغويا الياباني، بعد التعادل في الوقتين الاصلي والاضافي والخسارة بركلات الترجيح، تشير بوضوح الى نجاح هذا النادي في تأسيس فريق قوي للصالات يذهب لاية بطولة ناديوية من اجل التنافس وليس من اجل المشاركة فقط كما فعلت اندية عراقية عدة، في العاب اخرى، وفي بطولات عربية وآسيوية.

* بات من الواضح ان برامج تحضيرات منتخباتنا الوطنية بكرة القدم، التي استجاب لها اتحاد الكرة، والتي نفذت وستنفذ، وبحسب المعلن، سواء للمنتخبين الوطني والاولمبي تحديداً، والشباب والناشئين لاحقاً، هي برامج واقع الحال واكثر من ذلك، ونستطيع ازاءها، ونحن نقرأ الواقع العام، القول انه ليس بالامكان تقديم افضل مما كان لهذه المنتخبات ومشاركاتها الاولمبية وكأس العالم وبطولات آسيا، وسيشكل ما تقدمه هذه المنتخبات في الاستحقاقات المقبلة، فوق المستطيل الاخضر، اجابة واضحة عن مدى فائدتها، هذه المنتخبات، من فترات التحضير والمعسكرات الاعدادية والمباريات الودية التي خاضتها، ومدى اداء اللاعبين والملاكات التدريبية وكفاءة الجميع.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان