الحقيقة – وكالات
تعرفت رنا جاسم، الى البيانو، خلال دراستها للموسيقى الغربية، في مدرسة الموسيقى والباليه، التابعة لدائرة الفنون الموسيقية، في وزارة الثقافة والسياحة والاثار، إعجابا منها بكلاسيكيات موزارت وبتهوفن؛ فأبدعت فيه.
لكنها لحظت أن الحاجة لجمهور ومستمعين وساحة فنية واسعة تتقبلها كعازفة لآلة غربية، في مجتمع شرقي؛ لذلك وظفته بإحياء الاغاني التراثية، وتحويرها الى كلاسيكيات موسيقية مطلقة، وبهذا جمعت قمرين في كفها، بإطلالة واحدة؛ إذ لم تتخل عن كلاسك البيانو الغربي، وأضافت لونا جديدا، ما زجة بين ذائقتين؛ الامر الذي وسع جمهورها.. داخل وخارج العراق. تلقت الفنانة جاسم، دراستها على قاعدة البيانو، دارسة قواعد النظريات، في قسم الموسيقى بكلية الفنون الجميلة.. جامعة بغداد، متخصصة بالمقامات والسلالم الغربية، الامر الذي جعلها تلم بالبعدين معا.. الشرقي والغربي، ويجمع حولها مستمعين من كلا الاهتمامين، متقدمة في تحصيلها الاكاديمي؛ لتعمل أستاذة للبيانو، بعد تخرجها في الكلية. رنا ما زالت تبحث عن طريقة لإنشاء معهد خاص بتوجهاتها، التي وجدت لها متنفسا، في قسم الرياضة والفنون بجامعة بغداد.. الجادرية، منطلقة بخطط عملية، لتطوير ونشرها في المجتمع، من خلال تدريسها للطلاب، وفق رؤية فلسفية قابلة للتماهي مع نسيج العراقيين الذين يذوبون حنينا، في التراث، خاصة عندما تعود بهم الى إيحاءات من إجواء خمسينية، يتوق لها.









