الحقيقة / متابعة
أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، جلسة للاحتفاء بقصاصين شباب، شارك فيها كل من القصاصين، محمود السامرائي وخلف حسين وأحمد إحسان ومآب عامر، مع قراءات نقدية قدمها عدد من النقاد.
وقال مدير الجلسة، الروائي رأفت عادل، في كلمة له: “نجتمع لنحلق في فضاء أصوات شابة جاءت تحمل دفاترها بشغف كبير، وبإيمان خفي بأن الحكايات قادرة على إنقاذ شيء ما في هذا العالم”، مبيناً أن “الجلسة تمثل محاولة للاقتراب من هذه الأصوات التي تخطو خطواتها الأولى في الكتابة وهي تحمل قلق الحكاية وشغف اللغة”.
من جانبه، أوضح القصاص، محمود السامرائي، أن “القصة تُعد من أصعب فنون الأدب وأكثرها إرهاقاً للكاتب، لما تتطلبه من تكثيف عالٍ وقدرة على الإمساك باللحظة السردية بأدوات دقيقة، مشيراً إلى أنها تمثل محاولة دائمة للتجريب والبحث عن أشكال تعبيرية جديدة، بخلاف الرواية التي تتيح مساحة أوسع للتفصيل وبناء العوالم السردية”.
بدورها، أكدت القاصة، مآب عامر، أن “كتابة القصة تحتاج إلى تمرين مستمر وانخراط يومي في فعل الكتابة، مبينة أن القصة ليست مجرد حكاية عابرة، بل تمثل إثارة عميقة للمعنى وقادرة على إيصال رسائل إنسانية وفكرية بأسلوب مكثف ومؤثر”.









