كتاب الحقيقة

متسولون قبل الاحتلال

صادق الهاشمي

 

قررت الماسونية الصهيونية الإمبريالية الاستعمارية البريطانية الأمريكية والادارات السياسية العميلة بالمنطقة المرتبطة بالدوائر الصهيونية الماسونية بغزو العراق بحجج واهية وذرائع كثيرة اهمها امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل بدأت بضربات جوية قاسية على البنى التحتية للبلاد منذ حرب الخليج الثانية1991 الى يومنا هذا.

النظام الشمولي والحزب الواحد المتخلف في العراق هو الذي سمح للقوى الإمبريالية في التدخل بالمنطقة اثر السياسة الخاطئة التي لم يحسب لها حساب ولم يفكروا بتداعيات استخدام القوة ولم يخمنوا بان القوة لها طبيعة الانتشار ولا تقف عند حد الا اذا واجهتها قوة اخرى تجبرها على ذلك.

كانت المنطقة والشرق الاوسط اضعف مما يتصورون وهم عاجزون من التدخل الدبلوماسي والعسكري لمنع هكذا حرب لا رادع لها ولم يفهموا بان التدخل الامريكي البريطاني الاوربي الصهيوني سيحرق الاخضر واليابس جيشوا الجميع من العراقيين العملاء والحاقدين وازلام النظام البائد وكريمي النسب من دور الايتام في زمن البدوي الاعرابي صدام والجهلة من الشرائح العراقية المختلفة والمتسولين في كل عواصم العالم في نظام سياسي هش يفتقر الى المركزية العاقلة الخالية كليا من مؤسسات حكومية التي تشكل الهرم الاداري للدولة  وجميع هؤلاء يظهرون على الملأ جمعتهم امريكا في برميل نفايات اسمه العملية السياسية فتجمعت وتدافعت وتنوعت الملل والنحل والجميع تقمص ثوب الاسلام وفي هذا القميص سرقوا الثروة وهدموا الدور والمدارس والمستشفيات وطالت اياديهم دوائر الدولة وممتلكاتها واراضيها وقتلوا البشر واختطفوا وسجنوا وعذبوا وخربوا البلاد وشردوا العباد تحت ذرائع شتى فاصبح ثلث الشعب العراقي بلا مأوى، (نازحو الخارج ونازحو الداخل)، تتصدق عليهم الامم المفككة وهي صاحبة القرار  ومطية التنفيذ المطيعة هي دول المنطقة شاءت ام ابت وهكذا انطلق بنو صهيون لتغيير انظمتهم الدكتاتورية في المنطقة والعالم بحجة جديدة (الديمقراطية)وهم يتباكون على شعوب المنطقة بعد ان اذاقوها المر والويلات في حقبة الدكتاتورية التي خلفت ملايين الجهلة والذين لم يكملوا دراستهم الابتدائية بسبب الفقر والجوع .

 واليوم المتسولون في عواصم العالم قبل الاحتلال الذين يدعون انفسهم معارضين سياسيين اعترفوا بفشلهم ومعهم الجهلة هم من يديرون دفة الحكم الفارغ واصبحوا يتفاخرون بقتل شعوبهم وهكذا انطلق التحالف الدولي من العاصمة بغداد ليبدأ بادارة الحروب والاحتلالات لدول المنطقة مثل سوريا تونس مصر واليمن والبحرين وليبيا والصومال فجعلوها شيعا تقاتل بعضها البعض وهي تنطلق من برميل النفايات وبأشباه الرجال الذين هم كانوا متسولين قبل الاحتلال بنفس المنهج وتحت ذريعة الربيع العربي المزعوم ولها القرار السياسي كاملا لتخريب بلدان الشرق الاوسط وبغياب الرادع .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان