كتاب الحقيقة

السبهان صعلوك في حكومة الغمان

علي الغزي

 

منذ ان نشأت المملكة العربية السعودية  في نجد  اتخذ ملكها  عهدا على نفسه ان يكون خادما للتاج البريطاني ، مازال حيا ومن بعده احفاده  ومنذ تاريخ تاسيس المملكة لهذا اليوم  كانت ومازالت السعودية تتأمر على كل الوطنيين والتقدميين العرب  ، ولم تكتف السعودية لان تكون خادما للتاج البريطاني بل وسعت علاقاتها الاستعمارية مع الامريكان  في بناء  قاعدة الظهران   لتكون بعبعا في الشرق الاوسط  ومدرسة تخرج العملاء وتجندهم  للعمل في السلك الدبلوماسي العربي   واحد هؤلاء العملاء  والذي تدرب على يد الامريكان والموساد   الصعلوك  ثامر  سبهان العلي  الحمود السبهان من مواليد 1967 الرياض  وهو ضابط بمنصب  امر السرية  الثانية تدخل سريع  في كتيبة  الشرطة  العسكرية  الخاصة  للامن والحماية .

ولم يكن دبلوماسيا بقدر ما تم اعداده  مخابراتيا  من اجل  تنفيذ الاجندات الامريكية والاسرائيلية  والسعودية  . 

وعن لسانه ذات مرة قال انني مكلف ان اراعي امور سنة العراق  وهذا بحد ذاته تدخل في الشان العراقي. 

وقد تمادى كثيرا في طعنه  تاج راسه  ابناء الحشد الشعبي  واعتبرهم ميلشيات   اضافة الى  امور سياسية كثيرة ادخل انفه فيها ويتصرف تصرفا  طفيليا خارجا عن اطر الدبلوماسية .

 واخرها في اعطاء كينونة لنفسه وتوجيه تهمة لوزارة الداخلية العراقية  بانها  مخترقة من قبل ايران ،  كما ادعى اغتياله في بغداد ،  وان وزارة الداخلية  تاخرت كثيرا في توفير الحماية له . 

والحقيقة لو اُريد اغتياله  لكان  تم اغتياله منذ زمن وهو يسرح ويمرح من الجنوب الى الشمال . 

 لكن  حكومتنا  مكتوفة الايادي  ولم تقدم عنه اي احتجاجات او بلاغات او اعتباره شخصا غير مرغوب به في العراق  ، بل اكتفت  بمطالبة السعودية  باستبداله  يوم الاحد 28/8  .  وهكذا خطاب خجول   بدلا من ان  تعريه  امام السلك الدبلوماسي العربي  وترفع عليه مذكرة احتجاج  الى جامعة الدول العربية  كونه عسكريا في الجيش الملكي ولم يتخرج من معاهد دبلوماسية  ومنصبه العسكري  يسمح له بالعمل في السفارة كملحق عسكري وليس كسفير يمثل الدبلوماسية، اذ لم  نر من حكومة الغمان غير الخنوع والانبطاح .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان