بلال حنويت الركابي
تعال وغير الحال هذا كان شعار مفوضية الانتخابات لحث المواطنين على تحديث المعلومات الانتخابية، وانا اقول للمواطنين ( تعال وكثر المال تعال وطين الحال ) فــ منذُ عام ٢٠٠٣ لم يكن حالنا الى للأسوأ وذلك بفضل ما صنعت اصابعنا عندما قمنا بانتخاب من يمثل الشعب وكان المفروض منهُ ان يمثل الشعب وهو قام بتمثيل الشعب على افضل وجه عبر سرقة الشعب ونهب خيراته وقتل ابناء وتهجيره وسلب حريته واغتصاب ديمقراطيته بعدما كانوا يتملقون المواطنين ( ناخبيهم ) ليصوتوا لهم وبعد اداء الانتخابات والتصويت لهم أداروا وجههم عن الشعب فــــ لقد الهتهم المصفحات والرواتب والحوافز والاموال والقصور ، وان كل ما حدثَ لنا كان من صنع ايدينا فنحن لم ننتخب من يمثل الشعب الذي يعمل لخدمة الشعب والوطن بل قمنا بتلك الانتخابات المشؤومة حسب قوميتنا فـ الكردي انتخب الكردي والعربي انتخب العربي والايزيدي انتخب الايزيدي كل منا قد انتخب حسب قوميته والبعض الاخر انتخب حسب مذهبه ودينه فــ الشيعي انتخب الشيعي نصرة منهُ لمذهبه وكذلك السني قد انتخب السني نصرة منهُ لمذهبه وكذلك المسيحي قد انتخب المسيحي نصرة منهُ لدينه والبعض الاخر قد انتخب على اساس قبلي وعشائري، فالعراق لم ينصرهُ احد بل الكل شارك وساهم في قتله، ورغم كل ما حدث خلال هذه الفترة التي مضت ورغم القتل والتهجير والتفجيرات التي راح ضحيتها الكثير وانعدام الامن والامان وانعدام الخدمات الكهرباء والماء والخدمات البلدية ونقص في البطاقة التموينية وكثرة البطالة وعدم وجود فرص عمل او تعيينات او دراسات عليا لتنمية المجتمع ورغم ما فعله بعض السياسيين من سرقة اموال الشعب والاستخفاف بأرواح الشعب ، رغم كل هذا سيعود هذا الشعب وينتخبهم مرة اخرى ولكن هذه المرة لا نريد ان تتعالى اصوات الشعب مطالبة بحريتهم واموالهم وارواحهم بل عليهم السكوت والخنوع فهذا جزاء ما جنت اصابعهم وهذا جزاء ما فعلوا بأنفسهم.. لانهم لم ينتخبوا من اجل الوطن والشعب .





