الحقيقة – خاص
أعلن القيادي في حشد الأنبار ناظم الجغيفي ،الاحد، عن تأهب القوات الأمنية لشن هجوم واسع النطاق لاقتحام جزيرتي هيت والبغدادي غربي الانبار .
وقال الجغيفي إن “القوات الامنية مسنودة بافواج من الحشد العشائري تتأهب لاقتحام جزيرة قضاء هيت وناحية البغدادي غربي مدينة الرمادي، مع وصول تعزيزات عسكرية ضمت اسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة متطورة الى القطعات العسكرية المتمركزة عند محاور الجزيرتين”.
واشار الجغيفي إلى أن “مدفعية الجيش قصفت وبشكل مكثف معاقل التنظيم على المناطق المستهدفة وانباء عن مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم الاجرامي”، موضحا ان “القوات الامنية والقوات الساندة لها على استعداد تام لاقتحام هذه المناطق حال تلقيها اوامر من القيادات الامنية العليا”.
من جهة أخرى كشف النائب عن المكون الشبكي حنين القدو ,الاحد, وجود مساومات وصفقات سياسية في الموصل ستكون ضحيتها الاولى هم الاقليات بالمحافظة.
واوضح قدو ،ان “تصريحات اثيل النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزيادة اعداد القوات التركية في الموصل والزيارات الامريكية للعراق والمنطقة تجعلنا نشعر بقلق كبير على مستقبل المدينة”.
واضاف ان “قضية الموصل اصبحت قضية سياسية اكثر من كونها عسكرية وتخضع للصفقات والمساومات، وهنالك تخوف كبير لدينا من ان تكون الاقليات فيها هم الضحية الاكبر كما كانوا الضحية الاكبر حين اجتاح تنظيم داعش الارهابي المدينة”.
واشار قدو الى ان “هنالك شروطا وخططا تفرض على الحكومة العراقية من قبل اقليم كردستان او الولايات المتحدة تخص مراحل وتوقيت معركة تحرير الموصل”، مؤكدا ان “خضوع الحكومة لتلك الشروط والاملاءات معناه تقسيم الموصل وضياع اقلياتها بشكل كامل.



