الحقيقة – خاص
يحتفل العراقيون المسلمون ومعهم محبو آل البيت عليهم السلام اليوم الثلاثاء بعيد الغدير الذى يوافق الثامن عشر من شهر ذي الحجة من كل عام والذي يعتبرونه عيدا للولاية والبيعة.
وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية إن الوزارة ستقوم بإجراءات أمنية مشددة بالتعاون مع وزارة الدفاع لحماية زوار مرقد الإمام علي بن أبي طالب بمناسبة عيد الغدير.
وأكد المصدر أن الوزارة خصصت دوريات من الشرطة ومن قوات حفظ النظام على الطرق الرئيسية والفرعية من بغداد الى مدينة النجف، فيما قامت وزارة الدفاع بدوريات مشتركة مع الشرطة على تلك الطرق بعد ان كثفت من نقاط التفتيش على طول الطريق من بغداد الى النجف.
ويحافظ المسلمون الشيعة على إحياء هذه المناسبة في كل عام كونها عيدا للولاية والبيعة للإمام علي بن أبي طالب (ع) بإمامة المسلمين بعد رسول الله (ص).
ومن ضمن مراسم إحياء هذا العيد زيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف حيث تتوجه أعداد كبيرة من المسلمين الشيعة من داخل العراق وخارجه إلى المرقد.
وفي بغداد، توجه الآف من الشيعة إلى مرقد الامام علي منذ صباح أمس، بعضهم توجه سيرا على الاقدام وهم يحملون رايات سوداء وأخرى خضراء، وذهب بعضهم بواسطة سيارات النقل الخاص.
وقد نـُصبت عدد من السرادقات في مدينة الصدر، وبثت عبر التسجيلات الصوتية أناشيد دينية في المساجد، فيما سيذبح بعض المواطنين القرابين بهذه المناسبة ويقومون بتوزيعها الى الفقراء.
أما مدينة الكاظمية ومدينة الحرية فستشهدان اليوم إجراءات أمنية واسعة وحظرا لتجول السيارات والعجلات، بالإضافة إلى تشديد الاجراءات الأمنية على حركة الاشخاص بمناسبة عيد الغدير.كما تدفقت مواكب الزوار الى مدينة الكاظمية قادمة من مدينة الصدر ومدينة الحرية والطوبجي والعطيفية وعدة مدن أخرى للإحتفال بهذه المناسبة.



