منعم جابر
تمر الكرة العراقية اليوم بخانق ضيق وواقع صعب بسبب الاخفاقات المتتالية للمنتخبات العراقية على المستوى الدولي وبسبب هذا الواقع تشعر الجماهير الرياضية بالحسرة وخيبة الامل وفي ظل هذا الواقع الحزين تنبعث اشعاعات الامل من هنا وهناك والتي تبعث فينا املا بغد سعيد وايام كروية احلى بفضل حماسة واندفاع البعض من فرقنا ومبدعينا وتقديمهم صورة زاهية وعطاء رائعا ونتائج ايجابية متميزة . وهذا ما نراه جليا وواضحا في بطولة الاتحاد الاسيوي بكرة القدم التي يشارك فيها نادي القوة الجوية الحائز على وصافة الدوري لموسم 2014 – 2015 بعد بطل الدوري نادي نفط الوسط النجفي الذي شارك بذات البطولة وودعها مبكرا حيث واصل الجويون تقدمهم في لائحة هذه البطولة حيث واصل تقدمه في لائحة هذه البطولة يوم تجاوز مجموعته ليلاعب الجيش السوري ويتجاوزه الى مباريات نصف نهائي البطولة مقدما مستوى جيدا ومتميزا وبرصيد من الاهداف الوفيرة ليؤكد حضوره ومستواه العالي وامكانيته بالانتقال بعيدا في هذه البطولة، حيث اصبح على بعد خطوة واحدة عن المباراة النهائية التي سبق لفريق نادي اربيل العراقي الوصول اليها ولكنه اخفق في احراز الموقع الاول وظل وصيفا ، مما يعني ان هذه الكأس الاسيوية للاندية لن يتسنى لها المبيت في خزائن احد الفرق العراقية . القوة الجوية هذا الفريق العريق الذي يواصل عطاءه الكروي منذ اكثر من ثمانين عاما وصاحب الجماهيرية الكبيرة والجامع لافضل مجموعة من اللاعبين الموهوبين والمتميزين امثال حمادي احمد وامجد راضي وبشار رسن وهمام طارق وفهد طالب وسامال سعيد وغيرهم كل هؤلاء مطالبون اليوم بان يعكسوا صورة زاهية عن مستواهم وامكانياتهم امام منافسهم نادي العهد اللبناني في مباراتي نصف النهائي التي تنطلق اليوم وان يعبروا هذا الحاجز ويقدموا الانجاز هذا هدية لجماهير الكرة العراقية وانصار الفريق الجوي العريق ليفتحوا كوة امل ويقدموا صورة ناصعة عن الكرة العراقية ، ويؤكدوا للعالم بان بعض الاخفاقات التي حصلت لكرتنا العراقية هي كبوة جواد اصيل وان القادم سيكون جميلا ورائعا.. املنا كبير بصقور الجوية ونجومها بان يحققوا لنا املا غائبا وكأسا غاليا غاب عن خزائن الكرة العراقية وان يعود الجويون مكللين بالغار ومساهمين بتحقيق هذا الانجاز الكبير الذي سيساهم بدفع الكرة العراقية الى الامام .





