شاكر العبادي
يعد المدرب القدير والخلوق الكابتن راضي شنيشل من اهم اعمدة المدربين المحليين حاليا .كونه يمتلك الشجاعة والقرار المناسب في الوقت المناسب. هذا المدرب الشاب الطموح الذي خطى لنفسة سياسة واضحة لفنون عالم الكرة المستديرة. فقد تميز المدرب راضي شنيشل عن اقرانه المحليين بهدوئه وحسن التصرف مع اللاعبين وسير المباراة .حتى اشاد به الغرباء قبل الاصدقاء. نعم نلاحظ بعض اخفاقات المنتخب حاليا ،ولكن اين السبب وهل الكاتبن راضي شنيشل كان احد هذه الاخفاقات؟ نعم بعض من هذه النتائج كان له صلة بها ولكن الجزء الاكبر والاهم هو الاتحاد العراقي وسوء التخطيط والمتابعة من قبل القائمين على كرة القدم، لقد انيطت مهمة المنتخب للكابتن راضي شنيشل بضروف صعبة جدا حيث كانت هناك مداخلة وبطولة كوبا امريكا التي تزامنت مع تصفيات كاس العالم بقليل حيث اغلب لاعبي المنتخب الوطني من المنتخب الاولمبي ايضا. ولكن المدرب راضي شنيشل فضل الاولمبي على نفسه وهذه تحسب له وليس عليه .حيث لم يجد التشكيلة المناسبة لخوض غمار التصفيات المؤهلة لكاس العالم ،كما ان قلة المعسكرات وعدم تواجد اغلب اللاعبين في المعسكرات ادى الى عدم انسجام اللاعبين بعضهم لبعض .لنترك هذا الامر جانبا ، ونتحدث عن التسقيط الاعلامي والصحفي الذي تعرض له المدرب من قبل ثلة تدعي انها تمثل الراي والراي الاخر في الصحافة والاعلام ،ولنسمي الاسماء بمسمياتها، الصحفي ضياء حسين وايضا سامي عيسى اللذان راحا يتهجمان ويسقطان ويتوعدان بنشر مقالات ضده ليترك مهمة التدريب وهكذا كلام ليس منطقيا بل به نبرة طائفية بامتياز لاسباب الكثير يعرفها، فهم مدفوعو الثمن من قبل بعض المدربين الذين ارادوا ان تنيط بهم مهمة المنتخب، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل نتيجة اخفاقاتهم السابقة .نعم اقول ان بعض الصحفيين والاعلاميين تعاملوا مع الكابتن راضي شنيشل بعدم الشفافية والمهنية والضمير الانساني والكلمة الصادقة وتجردوا عن اخلاقهم ومبادئهم وراحوا يلهثون وراء القنوات الفضائية المحرضة لاسقاط المدرب راضي شنيشل. اين المهنية في التعامل مع هكذا حالة ؟لا يزال الوقت مبكرا كي تصوبوا سهامكم وحقدكم وضغينتكم الى المدرب راضي شنيشل. احد الصحفيين قال ان المدرب شنيشل سيستقيل من المهمة اكيد لان الجماهير تطالبه بذلك وهذا شانه الشخصي . المدرب شنيشل تعاقد مع الاتحاد لمدة (3) اعوام لبناء تشكيلة مناسبة للمنتخب الوطني واعادته الى بيرقه السابق . ولكن البعض من الصحفيين الذين لا يملكون الحس الوطني واقصد من ذكرتهم سابقا لايريدون لهذا الشاب ان يوفق في عمله لاسباب نعرفها جميعا وهي التسقيط مقابل دفع ثمن لهم من قبل المدربين الذين لم يوفقوا سابقا لقيادة المنتخب الوطني ، واليوم يتباكون ويدفعون الثمن لبعض الاقلام غير الشريفة وغير النزيهة والتي تدعي المهنية في التعامل مع الاحداث، سيكون لنا موقف نحن الاعلامين والصحفيين البسطاء مع هكذا نموذج سيء من بعض الاعلاميين السفهاء وسنفضح زيفهم واكاذيبهم .المدرب راضي شنيشل رجل مهني يعمل بصمت وحرفية عالية لندعمه لاتمام مهمته الوطنية بشكل سليم قبل ان تطلقوا العيارات اللفظية عليه وتسقيطه ….





