غالي العطواني
اخواني(المكاريد).. اليكم البشرى، فقد اصبحت عجائب الدنيا السبع ثمانيا بعد ان كانت سبعة وثامن هذه العجائب هي(فلكة)كربلاء التي تم انجازها بمبلغ قدره مليار و450 مليون دينار عراقي مليون ينطح مليون.. اصدقائي.. حفل افتتاح الفلكة كان مهيبا حضرته وكالات انباء عالمية وكذلك حضرته المعمارية العالمية زها حديد التي انبهرت وداخت بهذه(الفلكة)و بكلفتها البسيطة و(الفلكة) اعتبرتها المعمارية( زها) تدخل في عوالم التكنلوجيا المعماري الحديثة كونها الرابط الكوني بين شارع شدهان مع شارع سرحان.. والمذهل بالموضوع ان زها حديد التقطت حوالي 200 صورة(للفلكة) لتخزنها في ارشيفها، كي يتسنى لها ان تنقل التجربة الى دولة لوكسمبورغ لانهم بحاجة ماسة الى مثل هذه التجارب، كون قناة بنماغير مربوطة بقناة الجيش في لوكسمبورغ! . وبعد رحيل زها حديد صرح للفضائيات المسؤول عن قص شريط افتتاح الفلكة بما يلي :نحن الان في حالة تقشفية كون الميزانية اكلتها(العثة) والتقشف شمل هذه الفلكة المسكينة وصارت كلفتها زغينونه ومن هذا الباب تم تحوير محجر مال لوري ليكون سياجا للفلكة لتكون الرابط الفعلي بين شارع شدهان وشارع سرحان بدون مرور السيارات بالسكان وهذا جزء من حقوق الانسان… واكد المسؤول.. وهذا الانجاز لم يأت اعتباطا اطلاقا،بل تم بعد وضع200 خارطة, ودراساتنا للمشروع استمرت شهورا عدة،حيث تم ايفاد 15 فردا الى دول غربية متعددة لبيان رأيهم بالموضوع،وعند دراستهم للمشروع انبهروا وتوسلوا بنا كثيرا لادخال هذه(الفلكة) في متحف الشمع،لكننا رفضنا ذلك كوننا متواضعين ولانحب(الفخفخة).. المهم بالموضوع اننا حققنا حلما لاهلنا في كربلاء ببناء هذه الفكلة بالتفاليس ويابلاش.. مليار و450 مليون دينار فقط؟؟؟





