الحقيقة – خاص
افاد مصدر امني، الاحد، ان مقاتلي الحشد الشعبي اقتحموا عددا من القرى التي يسيطر عليها داعش، ضمن خطته الموضوعة للوصول إلى بلدة تلعفر الواقعة على بعد 65 كيلومترا غرب الموصل .
وقال المصدر ان ” الحشد الشعبي اقتحم قرى الجرن والمستنطق والسلماني التابعة لناحية حمام العليل جنوب الموصل والتي تقع ضمن مهام الحشد في الجهة الجنوبية الغربية باتجاه تلعفر.
واضاف ان ” الاسبوع الماضي وصل فوجان من الحشد تحضيرا لمعركة تلعفر”.
من جهته اكد القيادي في الحشد الشعبي ريان الكلداني، أن عناصر تنظيم داعش الإجرامي هربوا من قرية شكه غربي مدينة الموصل بعد تحرير عدد من القرى في المحور الغربي خلال الساعات الأولى، وفيما لفت إلى أن مقاتلي الحشد يستعدون لتحرير قرية الركراك بعد هروب إرهابيي التنظيم أليها، كشف عن عزم لواءي بابليون والأيزيدين المباشرة بتحرير سهل نينوى خلال الساعات المقبلة”.
وقال الكلداني في تصريح صحفي، ان “عمليات تحرير المحور الغربي لمدينة الموصل انطلقت ، ،بمشاركة غالبية فصائل الحشد الشعبي، وتمكنوا من تحرير عددٍ من القرى وقتل العشرات من إرهابيي داعش والاستيلاء على أسلحتهم ومعداتهم العسكرية المقدرة بالعشرات”، مبيناً أن “مقاتلي الحشد مازالوا يواصلون تقدمهم باتجاه قضاء تلعفر تمهيداً لتحريره من سيطرة العصابات الإجرامية”.
وأضاف أن “عناصر داعش الإجرامي هربوا من قرية شكة باتجاه الركراك عند سماعهم باقتراب قوات الحشد الشعبي وسرعة انجازهم لتحرير المناطق المجاورة وتطهير شوارعها الرئيسية من المواد المتفجرة”، مؤكدا أن “مقاتلي الحشد يحاصرون قرية الركراك تمهيداً لتحريرها سيطرة داعش الإجرامي”.
وتابع الكلداني أن “قيادة العمليات المشتركة كلفت الحشد الشعبي بتحرير محور سهل نينوى من العناصر الإجرامية”، مضيفاً أن “لواءي بابليون والأيزيدين سيباشرون بتحرير المحور المذكور خلال الساعات القليلة المقبلة”.



