طارق الحارس
1
لولا الحشد الشعبي وتضحيات أبطاله، لاسيما الشهداء منهم، لذهبت بغداد الى المجهول، ولتحول لون دجلة والفرات الى أحمر قاتم … من ينكر هذه الحقيقة فعليه مراجعة تاريخ دمه، إذ سيجد أنه لا ينتمي الى فصيلة الدم العراقي.
2
بينما تتواصل قوافل شهداء الحشد الشعبي التي ضحت بأرواحها من أجل الدفاع عن العراق، يستمر نباح بعض الكلاب المسعورة من أجل تشويه صورة الأبطال من أبناء الحشد …
الشهداء أدوا واجبهم اتجاه الوطن وشعبه، لذا أصبح لزاما علينا الدفاع عنهم بوجه أية هجمة شرسة تحاول النيل منهم ومن واجباتهم المقدسة اتجاه أرض العراق وشعبه.
3
الحشد الشعبي هو أحد تشكيلات الدولة الرسمية التي تدافع عن البلاد صفا واحدا مع باقي القوات الأمنية الباسلة التي تحارب الارهاب والعصابات الاجرامية، وهو قوة قتالية عسكرية تضم مختلف أطياف الشعب العراقي، لذا فان وضع كلمة “ميليشيات” بشكل ملاصق للحشد الشعبي هي محاولة للإساءة الى هؤلاء الأبطال، وهي صفة عادة ما نسمعها من أشخاص وجهات سياسية، عرفت إما بطائفيتها المقيتة، أو عدائيتها للحشد، لاسيما بعد الانتصارات التي حققها الحشد في محافظات ديالى، وصلاح الدين، والأنبار، وأخيرا في محافظة نينوى.
ان اغفال التوصيف الرسمي للحشد الشعبي في مقالات بعض الكتاب التافهين، وغيرهم من الطائفيين، والاصرار على الصاق كلمة ” الميلشيات ” بهم ، لا يحدث صدفة، بل ليتوافق مع طروحاتهم الملغومة، والمسيئة ضد الحشد الشعبي، إذ هم يعلمون جيدا أن الحشد الشعبي أصبح، بقرار رسمي صادر من الحكومة العراقية، من ضمن القوات العسكرية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة، وقد جاء هذا القرار ردا على نباح الكلاب التي كانت تروج بأن الحشد خارج سلطة الحكومة، بل وحتى البرلمان العراقي منح بعض النواب اجازة مفتوحة بسبب مشاركتهم في قيادة قوات الحشد الشعبي، وفي هذا دلالة واضحة على اعتراف البرلمان بالقيمة الوطنية الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي تقدمها قوات الحشد للعراق وشعبه.
4
الترويج لمثل هذه المقالات المسمومة، يعد جريمة وطنية وأخلاقية، على الأقل بحق شهداء الحشد الشعبي.
آخر الكلام
لشهداء الحشد الشعبي أمهات وآباء وأخوات وإخوان يجب أن نخجل منهم، لذا أصبح لزاما علينا الوقوف بوجه المسمومين والطائفيين .





