بلال حنويت الركابي
قبل ايام جرت الانتخابات الأمريكية بعد التسابق الى البيت الأبيض بين ترامب وكلنتون، بعد تصريحاتهما التي تدل على وقاحتهما وتعطشهما للدماء، فكانت تصريحات ترامب ضد العرب والمسلمين والمهاجرين وضد الإنسانية وكان يتوعد بعودة امريكا للسيطرة على العالم، اما كلنتون فكانت تصريحاتها اخطر من ذلك فكانت تدعم السعودية والإرهاب، وبين هذا وذاك كانت الشعوب العربية وبالخصوص الشعب العراقي ينتظر القاتل والمجرم الجديد الذي سوف يقودهم، فجميعنا على اطلاع تام بان جميع رؤساء وملوك وزعماء العرب بيادق بيد امريكا واسرائيل وان امريكا هي من تقودهم وهي من تضع فلانا رئيساً لتلك الدولة وهي من تزيح فلانا من تلك الدولة كما فعلت وازاحت هدام الملعون، وبعد ان خرج الشعب الأمريكي وانتخب كانت هناك المفاجأة التي لم يتوقعها احد وهي فوز ترامب لربما كانت خطوة ضارة ولكنها مفيدة وعسى ان يكون ارحم للشعوب العربية وبالخصوص للشعب العراقي، فهب الجميع لإعطاء رأيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر التجمعات والنقاشات اليومية التي تدور بين الاصدقاء والاقارب، وهنا تفاجأت من بعض الناس فنصفهم فرح ونصفهم الاخر متخوف من فوز ترامب والطريف بالموضوع ان ترامب قد اصبح رئيساً لأمريكا وليس على العراقيين، فلماذا هذا التخلف والجهل! ما دخلنا بهِ هو سوف يقوم بقيادة امريكا وليس بقيادتنا!! فنحن باستطاعتنا قيادة انفسنا وصنع قرارنا بيدنا عبر تكاتفنا وتحرير ارضنا من دنس الدواعش، واليوم وبعد ما قامت بهِ قواتنا الباسلة وحشدنا المقدس من معارك ضارية وتضحية مشرفة من اجل ارض وطننا وتكاتف شعبنا بجميع اطيافه وتوحيد الكلمة من اجل وطننا وتحرير العراق من دنس الدواعش وطردهم قد اثبتنا للعالم أجمع ان العراقيين صناع القرار وان امرنا بيدنا وكلمتنا هي الفيصل الأول والأخير وان الأعداء مهزومون شر هزيمة عند مواجهتنا فنحن بلد الشهداء والمضحين والجرحى والمقاتلين و نحن اصحاب عقيدة ومبادئ ولا نفرط بشبر واحد من ارضنا فلماذا هذا الجهل والتخوف فليكن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من يكن فنحنُ لا نهابُ احداً لأننا تحت راية الله اكبر راية العز والفخر والشهامة ودعونا ان لا نبتعد عن طريق الجهاد والقتال ضد الدواعش ونتخوف من تلك الانتخابات التي فاز بها ترامب، مع الجدير بالذكر ان الانتخابات الأمريكية شأنها بالنسبة للعراق اهم من الانتخابات العراقية والسبب يعود للرئيس الامريكي الذي سوف يفوز ويترأس امريكا فهو الذي سوف يحدد مصير دولتنا للأسف الشديد ولكن علينا كشعب ان نقف ضد ذلك وان نمنع حدوث ذلك فأفلام هوليود لم تنته، الجزء الأول الهوليودي بدأ عندما ترأس كلنتون رئاسة امريكا وصنع لنا حركة طالبان والجزء الثاني الهوليودي بدأ عندما ترأس جورج بوش رئاسة امريكا وصنع لنا تنظيم القاعدة والجزء الثالث الذي لم ينته لحد الان بدأ عندما ترأس باراك اوباما رئاسة امريكا والجزء الرابع سوف يبدأ عند نهاية داعش وترؤس ترامب رئاسة امريكا ويصنع لنا الزومبي، والشعب العراقي ينتظر القاتل والمجرم الجديد وطرق القتل والبطش الجديدة وعلينا ارسال برقية واشعار الى كراج النهضة والعلاوي بتغيير اسم التكسيات من اوباما الى ترامب فهذا الشيء الوحيد الذي نفلح بهِ!!.





