كتاب الحقيقة

شنيشل ابن العراق البار!!

شاكر العبادي

 

ولد في العراق في بغداد في مدينة الشهداء والفقراء والمحرومين ومدينة التضحيات والابطال (مدينة الصدر) عاش في كنفها .تحمل عناء كل شيء، رسم صورة الانسان المدافع عن وطنه وعن مدينته الباسلة، طور نفسه ثقافيا ورياضيا واخلاقيا كانت بدايته في الملاعب الشعبية لمدينة الصدر، صانعة النجوم والابطال ،خط لنفسه سياسة تمثيل الفرق العراقية في المحافل الدولية ،وبرز مع فريق الزوراء ومن ثم منتخب الشباب والمنتخب الوطني والذي مثله خير تمثيل، كان رائعا بكل تصرفاته واخلاقه وسلوكيته التي لم نجدها عند غيره من اللاعبين الاخرين، حتى لقب (بالسيد) وذلك لمحاسن اخلاقه وصفاته النبيلة الى يومنا هذا، عرفته منذا الصغر وتعايشت معه بكل روح اخوية وتقاسمت معه رغيف الخبز، وجدته انسانا رائعا ،حتى تمكن ان يكون احد وابرز لاعبي المنتخب الوطني .احترف اللعب في قطر ومثلها خير تمثيل في انديتها وكانت له بصمته في الملاعب، اعتزل اللعب دوليا واتجه الى عالم التدريب وكان له حضور مميز مع اندية جماهيرية وفق مع البعض منها، حتى انيطت له مهام المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحساسة والصعبة التي نعيشها في اجواء ملبدة بالغيوم السوداء ،اخفق في بعض المباريات في التصفيات، فهو يتحمل الجزء البسيط من هذه الاخفاقات ، والاخر يتحملها الاتحاد ، وقد يعلم الجمهور الكريم ماحدث من اجحاف تحكيمي رافق بعض مباريات مجموعتنا وتحديدا استراليا واليابان كانت فلسفته وطموحة واضحة وهو بناء جيل جديد يخدم الكرة العراقية لمدة ثلاثة اعوام، هي المهمة التي وكلت اليه وتمت الموافقة من قبل الاتحاد المركزي لكرة القدم على ذلك .وقد عمل الرجل بهدوء وكل مهنية ،ولكن الاجندات البعثية المخابراتية وبعض الاعلامين الذي ارتموا في احضانهم راحوا يشنون الحملات التسقيطية والتشهيرية ،عبر قنوات طائفية بعثية منبوذة من قبل الجماهير والمجتمع العراقي كله  لان الشعب يعرف مصدر هذه القنوات البعثية المخابراتية المرتبطة باجندات خارجية، يمثلها بعض من يدعون الاعلام النزيه والكلمة الصادقة، ولكن اتضح ان ولاءهم وفكرهم ودعمهم ليس للعراق بل لاجنداتهم التي تريد اسقاط الرياضة في العراق واسقاط المدرب الشاب ابن العراق البارر شنيشل. لست هنا مدافعا عن شنيشل ولكن من واجبي كاعلامي ان اكتب الحقيقة التي لمستها وعشتها مع المدرب القدير صاحب الخلق الرفيع والشخصية القوية،ولكن هذه الصفات الجميلة ابغضت بعض شرانق الاعلام المزيف المرتبطة بالبعث ودواعشه .نعم ثبت ان هناك هجمة تسقيط وتشهير من قبل البعض ممن يدعون الاعلام انهم مدفوعو الثمن ولهم ولاءات خارجية هذه الهجمة هدفها القضاء على الرياضة العراقية وعلى المدرب شنيشل .نحتاج الى جماهيرنا الكروية بكل اطيافها والوانها للوقوف مع الكابتن شنيشل بكل شيء وقطع الطريق امام شرنقة الاعلام البعثي المرتبط بولاءات وعدم الاستماع للاصوات النشاز التي تطلقها قنوات البعث والمعروفة لديكم. انها مؤامرة كبيرة وعلينا الوقوف بوجهها لانها قد تحرق اسم العراق وقد تسقط ابن العراق البار شنيشل الذي تربى وترعرع بالعراق ومدينة الشرفاء والشهداء والابطال مدينة(الصدر) .نتمنى من الجميع ان يستوعبوا مانقوله لان المرحلة تتطلب الوقوف مع اسم العراق ومع الكابتن شنيشل والقضاء على شرنقة الاعلام البعثي المتمثلة بالقنوات المرتبطة بالاجندات الخارجية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان