كتاب الحقيقة

الحشد الشعبي .. نار الله الموقدة

علاء الماجد

 

من المفروض ان لاتؤسس الشيعة تنظيما مسلحا يقاوم دكتاتورية (ملك الحفرة) وتدعه يقصف المدن الشيعية بصواريخ الارض ارض، ويدفن ابناءها في مقابر جماعية ويقتل علماءها باسلوب المافيات ، كما حصل مع السيد محمد صادق الصدر ، ويهجر عقولها ويمنع مطبوعات مفكريها ، ويسرق ثروات مدنها لينعم بها شذاذ الناس .. كل ذلك مسموح لسلطة نكسة تمتهن القتل والتعذيب الجسدي في اقذر مؤسسات امنية عرفها التاريخ . نعم ، كل ذلك مسموح من وجهة نظر بعض (الوطنيين) جدا . عليك ان تمد رقبتك ايها الشيعي العربي العراقي ليد (داعش) الجناح العسكري المسلح لانظمة الحقد والظلالة التي يقودها ملك الاستخراء الزهايمري الذي تدعمه دول الارهاب الاخرى التي صنعتها الامبريالية الغربية وعلى رأسها امريكا التي تجلس على الاصبع الوسطى لاسرائيل . عليك ايها الشيعي العربي العراقي ان تموت في ساحة العمل (المسطر) او في سوق شعبي او في مرآب للسيارات بعبوة ناسفة او بحزام ناسف او سيارة مفخخة وتقول وانت خانع خاضع ذليل (لاتتحدثوا عن الطائفية ولا عن التطرف ولا عن التكفير) لان هذه افكار انسانية بحتة هدفها تطبيق تعاليم الدين . .. لم يشهد العراق ولم يوثق الاعلام الوسخ اي حالة لابناء الحشد انهم سبوا نساء وباعوهن في سوق النخاسة ، او هدموا مرقد نبي او ولي صالح ، او اخذوا معهم نساء لينكحوهن تحت فتوى العهر (جهاد النكاح) ، ولم ينادوا بدولة الخلافة الاسلامية العلوية ويقتلوا معارضيها ، ولم يقتلوا بدم بارد 700 شاب سني ، كما حدث في سبايكر ، والدلائل وماسجلته وسائل الاعلام وماشاهده المواطن الموصلي والانباري والتكريتي لهو خير دليل على حقد وهمجية هؤلاء الرعاع الذين يدفعهم حكام الدول التي فرشت الارض ورودا للقوات الغربية التي اسقطت سيدهم . الشيعة باقون ، والسنة باقون ، والكرد باقون . وهم ابناء بلد واحد ، وهم شركاء فيه . لاتنفع العداوات ولاينفع التهميش والاقصاء ، ولاينفع التفكير (مجرد التفكير ) بالاستحواذ على سلطة او قرار . علينا ان نعود لرشدنا جميعا . وان نقر بان الحشد الشعبي هو (نار الله الموقدة) التي ستحرق افئدة التكفيريين والارهابيين والصداميين .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان