د. غيلان
لم يكتف الطاعنون في الزيف بأكاذيب النظام العربي الرسمي التي هدمت الأوطان وشردت المواطنين، لم يكتفوا بذلك بل راحوا يفتحون فروعاً لها في المغتربات ولأستراليا حصة متميزة من هذه الفروع الناشطة في ترويج الأكاذيب والزيف، فلا غرابة أن تتصل بالمثقفين إمرأة مشعشعة ومصبوغة بشتى الألوان لتخبر هذا المثقف أو ذاك بأن الحكومة الأسترالية قررت تكريمك في البرلمان وهي وعبر جمعيتها التي اختارت الشعر كقناع في تسمية جمعيتها، رغم جهلها بالشعر وماهيته اللامتناهية الدلالة . يعرف مواطنوا الدول الديمرقراطية بأن مبنى البرلمان مفتوح وبأمكان أي مواطن تناول القهوة والمرطبات والتجول في أروقة المبنى والاطلاع على ما تحتويه مكتبة البرلمان، استغلت هذه المرأة المشعشعة هذا الأمر الحضاري فراحت تستثمره حين تريد ممارسة كذبة التكريم، والتكريم الذي تسوقه هذه المرأة ليس طبع كتب المكرم أو منحة أنه مجرد ورقة تحمل إسم الجمعية والتي كي تغلف كذبة التكريم تطلب من أحد النواب العرب في نيو ساوث ويلز توزيع هذه الورقة والمهزلة تكتمل حين تتم نشر الصور باللغة العربية فقط تحت مانشيت يقول_البرلمان الأسترالي يكرم فلان وفلان والحقيقة لا علاقة ولا علم للبرلمان الأسترالي بذلك، فدولة غنية كأستراليا إذا أرادت تكريم أحد فهذا يعني طبع كتبه ومنحه جملة من المكتسبات المعروفة في البلدان المتقدمة . هذه المرأة تظهر على الفيس مرة بصفة سفيرة للسلام وحين تسأل عن كيفية اختيار الأمم المتحدة لها كي تشغل هذا المنصب الأممي فتكتشف أن لا علاقة للأمم المتحدة بذلك بل هذه الصفة تمنحها جمعية عربية في منطقة عربية بسدني، وعلى هذا وقس مصانع الكذب والزيف من أجل حفنة دولارات من الحكومة الأسترالية.. هذا هو ردي على دعوتها لي من أجل تكريمي وفي الحقيقة تجريمي كشريك في هذا الزيف.





