كتاب الحقيقة

العمل الديمقراطي في العراق والوضع الداخلي

أتساءل هل الديمقراطية أقوى في تحديدها لمسار الصراع الراهن وتطوراته ام الصراع اكثر ثقلا في تقريره لمجريات الديمقراطية وتنويعاتها التدرجية النظامية؟ انك ستؤيد الشق الثاني من السؤال وهو يتناسب مع ديناميكية الصراع الذي حمله المحتل على ظهره ام الديمقراطية افلاطونية نظامية مؤسسية والواقع بطبيعة الحال ستصبح هي الاقوى في النظاميات مهما كانت مستندة الى ممارسات واجهزة رسمية وقواعد دستورية…اذن علينا ان نتوقف على اثر الصراع الذي جاءت به جمال المثلث القذر الى البلاد وهي محملة بأكياس من الشحن الديني والمذهبي والطائفي والقومي والاثني والحزبي والتطاحن العشائري وعلى ظهر الاكياس كتبت ديمقراطية العراق والمنطقة، ولكي ارجع الحديث الأقرب للدبلوماسية  نجد في بطانتها ثلاثة:
١-مفاهيم وتعريفات للصراع العراقي والديمقراطية وتعريفاتها النسبية في حقل السياسة العراقية.
٢-صراعات داخلية عربية كردية وعربية عربية(سنية شيعية)(وسنية سنية)(وشيعية شيعية) نووية تدميرية شاملة لن تنتهي.
٣-شاهد اثار الصراعات المتنوعة على التطورات النظامية للبنية السياسية الداخلية لدى طرف رئيسي من أطراف كل صراع على حدة مع الصراعات الاخرى الآنفة الذكر.
نستطيع ان نستخلص قراءة سياسية تحدد مرتكزات والية نتائج وآثار الصراع على مناحي الحياة وأهمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعقائدية وفروعها  خلقت الحالة السادية للشعور الجماعي بالذات الى درجة الاستعلاء العنصري والمذهبي والعشائري، وعلى اساسها تم استبعاد قيم الضمير الإنساني من نطاق المعاملات. اعتقد اني قد اطلت الحديث عليك، فعلي خلاصة ظاهرة الصراع والديمقراطية التي تغلف الصراع على ان العراق ساحة واسعة لاستيعاب الصراع السياسي الداخلي والخارجي كما ان بلدنا ميدان رئيسي تتفاعل به أمراض ديمقراطية مزمنة ثلاث:- أزمة النشأة المصطنعة لبناء الدولة ومشكلة اللاشرعية وأخيرا وهي الأكبر التبعية لقوى اقليمية ودولية خارجية وهي  امهات المعارك..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان