كتاب الحقيقة

ثقافة الالحاد

شيوع غير مسبوق لثقافة لم يفهمها معتنقوها بعد . الالحاد ستار جديد لحديثي الفهم ربما ان مقاسه قد تناسب مع قياس جهل عقولهم او لربما ان مفهومه قد طغى عليه جهلهم فبات الالحاد نهجا لهم ينحو نحوه كل من ظل طريقه ويروم الى جذب الناس اليه منطلقا من مبدأ ” خالف تُعرف ” متناسيا عواقب تطبيق هذه القاعدة سواء طُبقت على اسس سليمة مدروسة أو من دون دراية سوى انها مختلفة هو لا يريد بذلك سوى لفت الانظار نحوه . . . الالحاد وباء انتشر بين فئات عمرية محددة، امر بات خطرُه يعم ارجاء المجتمع ويؤثر سلبا على افراده ،ان الالحاد امر يُتوصل اليه بعد دراسة طويلة للامور الكونية والظواهر الطبيعية ودراسة تفاصيل دقيقة جدا بعدها يُعتنق الالحاد وغالبا مانرى ان اغلب الملحدين الغرب تتراوح اعمارهم 45_60 سنة اما اليوم نلحظ ظاهرة انتشاره بين فئات ال 18_30 سنة ومن دون فهمه أو استعيابه وبعضهم حتى مصطلح الالحاد لايدركه لكنه يتصور ان الثقافة الحاد والالحاد ثقافة، وهذا المفهوم الدارج بحد ذاته خاطئ وخطير أي ان اعتناقه يعد ثقافة وفهما، وان مايعتنِق الناس تخلفا ورجعية وحين يسال احدهم عن مدلول علمي أو أي سبب عقلاني لالحاده لانجد لديه جوابا سوى اللف والدوران دون جدوى، عندما يعلن الحاده ينتظر من البعض التصفيق له لانه مثقف واصبح مختلفا عن الناس واختلافه يجعله انسانا معروفا متناسيا خطأه الذي ارتكبه بحق الالحاد ونفسه .. من المشاكل التي تتولد اليوم هو الخلط بين العلمانية والالحاد وفي الحقيقة ان الفرق بينهما شاسع ولكل منهما مفهومه، لكن الخطأ يكمن في المُتبع الذي يسير خلف كل شعار رنان دون النظر الى محتواه ومدى قربه من الحقيقة وماتأثيره على الواقع هو يتبع ويدافع ويموت من اجل امر لم يفهمه بعد!!..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان