كتاب الحقيقة

38 – 25 = ضجة مفتعلة

ما الأمر .. يبدو أن بعضهم تعود على الاعتراض .. الاعتراض على أية خطوة .. الاعتراض على أي قرار .. يبدو أن هذا البعض قد وجد نفسه في هذا ( التخصص )، أو أنهم من الذين يريدون خلط الأوراق مع كل مناسبة. من المؤكد أننا لا نقف ضد المعترضين، لكننا نبحث عن العلمية والمنطقية في الاعتراض، وهو الأمر الذي نعتقد أنه يخدم الجميع.
التناقض في الطرح قضية لا تخطر على بال المعترضين، إذ شاهدنا من قبل ثورتهم المطالبة بإضافة أسماء جديدة على قائمة المنتخب الوطني، بل وحددوا أسماء اللاعبين الذين يعتقدون أنهم من المؤهلين للعب في صفوف المنتخب بعد النتائج غير المرضية التي خرج بها المنتخب العراقي من التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم، حيث يعتقد أصحاب هذه الأصوات أن الحل لمشكلة النتائج غير المرضية يكمن في استدعاء المجموعة الجديدة، لكن، حينما أعلن شنيشل قائمته الجديدة، خرجت الينا الأصوات نفسها معترضة، بطريقة جديدة، إذ أعلنت اعتراضها على العدد ( الكبير ) المستدعى من قبل شنيشل. 
دعونا نحسبها بهدوء.. شنيشل استدعى 38 لاعبا، والجميع يعرف أنه بحاجة فعلية الى 25 لاعبا، قبل مباراتي أستراليا والسعودية، من بينهم 3 حراس للمرمى، حيث يكون العدد المسجل رسميا هو 23 بينما يتواجد لاعبان مع الوفد كاحتياط مضمون للتعويض في حالة طرد، أو إصابة لاعب خلال المباراة الأولى أمام أستراليا، وهذا يعني أن المتبقي من قائمة ال 38 سيكون 13 لاعبا، وإذا طرحنا من هذا الرقم ثلاثة حراس مرمى يبقى العدد عشرة لاعبين فقط.
هل يحتاج أمر هؤلاء العشرة كل هذه الضجة؟ .. أليس من الضروري أن نمنح مدرب المنتخب الوطني فرصة اختيار عدد جديد من اللاعبين، لاسيما بعد أن وجد أصحاب الأصوات المعترضة أن هناك خللا في تشكيلة شنيشل التي مثلت المنتخب في المرحلة الأولى، وأدى هذا الخلل الى النتائج السلبية التي حصلت في المرحلة الأولى؟!!.
بالمناسبة، نحن على يقين أن شنيشل وضع في مفكرته المجموعة التي سيختارها لمباراتي أستراليا والسعودية، لكنه سيضيف بعض الأسماء التي من الممكن أن تخدم مسيرة المنتخب الوطني في مرحلته المهمة القادمة، لكننا نؤكد على أن مسيرة المنتخب السابقة تحت قيادة شنيشل قدمت مستوى يستحق الاشادة في بعض المباريات، وفي الوقت نفسه حصلت بعض الأخطاء، وهي أخطاء حددها الاعلام الرياضي من دون شخصنة، أو عدوانية، بل كانت من أجل خدمة منتخبنا الوطني.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان