ان التطورات السياسية التي حدثت في العراق في اعقاب غزوه وسقوط بغداد عام ٢٠٠٣، ونتيجة فشل الطبقة الدينية وسياسيها الذين نصبوا من قبل المحتل الغازي لحكم البلاد، قد ادخلوا البلاد في حروب داخلية أججت الصراعات الدينية والمذهبية والطائفية والقومية وحتى الحرب والصراع في نفس الطائفة او نفس القومية،فضلا عن الفساد المالي والاداري وغياب التنمية الاقتصادية والتعليمية، وبعد صبر طال بيانه نشط فريق من الشبيبة الديمقراطي والشباب المدني المتعلم المتعطش للبناء والعلم والعمل في الحقل السياسي واعيا ضرورة استمرار العمل الوطني على ان لايتعدى حدود المصلحة الوطنية العليا في اي شكل من الأشكال ،وشخصت تلك الفتية المؤمنة مكامن الخطأ المتمثل بالمحتل الدولي والاقليمي الجار في فرض سياسة مقيتة وهي سياسة الاحزاب والكتل اللاسلامية و إيجاد صراعات من خلال اللعب في الأدوار الخفية لتدمير البنى التحتية لكل مرافق الحياة العامة والخاصة، والتوريث السلطوي والعنصري والعشائري نتيجة غياب الاطر الدستورية والقانونية الديمقراطية المدنية، مما ادى الى تأخر البلاد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، ونتيجة لتلك التجارب المريرة، فقد تكونت لدى الشبيبة والشباب المدني خلفية بنيت على اساسها تصوراتها لما ستواجه من احداث وتصرفات من خلال تعاملهم في الساحات مع ازلام العملية السياسية الصهيونية الماسونية الإمبريالية الاستعمارية، عدوة الشعوب في المعمورة.
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
الشبيبة الديمقراطي والشباب المدني
- 27 مارس, 2017
- 58 مشاهدة





