يوما بعد يوم، تتضح الصورة للعالم والانسانية، وكل ما هو مرتبط بالبشر، ما يقوم به الكثير الكثير من المحسوبين على العرب والمسلمين العرب، فتتكشف انيابهم وهم ينهشون بلحوم أبناء جلدتهم أولا والعالم ثانيا . زمن بعد زمن تتساقط كل أوراق الخريف اليابسة المتعفنة من شجرة العرب التي تنخرها ديدان الارضة بأفكارهم العفنة التي لا تمت للاسلام ولا لدين محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) الذي نزل رحمة للبشرية جميعا بصلة . سنة بعد سنة يظهر وجه العرب الكالح المكفهر والذي ترهقه قترة حقدا على الشعب العربي المسكين الذي يعاني من افكارهم من خلال شرذمة عاثت بالارض وبالدين فسادا، بعدما نبشوا التأريخ المشوه والمزور أصلا ووضعوا لهم قوانينهم التي يرومون بها قيادة أبناء جلدتهم والعالم الاسلامي وعلى اهوائهم . ألا تعسا لهذه العورة التي ما زالت ظاهرة للعيان، مقبحة التأريخ والاسلام التي تزكم الانوف برائحتها ومظهرها . الى أين سيصل بنا هؤلاء والى أي هاوية سيدفعوننا ويأخذون الباقين بجريرة عقولهم المريضة؟، أي عرب هؤلاء يصدرون الموت لاخوانهم في الاسلام والعروبة والانسانية؟ الى متى ونحن نتلقى الطعنات من ظهورنا من ايديهم المغمسة بدماء أبريائنا باسم العروبة والعرب والدين؟، والله انهم وباء أصاب جسد الامة العربية ينتشر كالجرب في بلداننا، باسم العروبة أدخلوا علينا الاغراب من المحتلين، وباسم العروبة ذبحوا شعبنا، وباسم العروبة قسمونا مناطقيا! ، حتى بتنا نستحي أن ندعي العروبة في بلدان العالم، وبات العالم ينظر الينا كإرهاب يدمر كل ما هو حي على الارض، فيجب استئصال العرب والاسلام .لا يشرفني أن أكون عربيا مع احترامي لعروبة قرآني وديني ونبي السلام والامن والامان والمحبة محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) لكن الاخ الذي يؤرقني خنجره المسموم ليلا ونهارا وبين الحين والاخر لن أعترف به لانه سقطت منه الاخوة وبانت سوءته للناظرين فالاجنبي المساند لي في السراء والضراء أولا منه بالحب والتعاون . وأسفاه على شعب يتصرف بمقدراته أناس يدعون العروبة وهم يمشون عراة لا تكاد ورقة التوت أن تستر عورتهم! . ألا تبا لهم ولعروبتهم فليصمتوا ويدعوا غيرهم يعيش بطريقته بسلام وأمان، وليحترموا أفكاري وعقلي وديني ومذهبي، ويحترموا أنفسهم أولا، وليلبسوا جلباب الدين الاسلامي الصحيح من المنبع الصافي ويستروا عورتهم ويلتحقوا بالركب قبل فوات الاوان، وإلا ستقطع الشجرة الملعونة النخرة من الجذور للخلاص منها وعلى يد شعوبهم القادمة ! .
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
ورقة التوت الساقطة من عورة العرب
- 01 أبريل, 2017
- 76 مشاهدة





