بلدنا الغني الفقير، قد شهد في عقوده التي لربما تكون الاخيرة ظهور طبقات اجتماعية تغلبت احداهما على الاخرى، تناحر مستمر مخلفا اعباء اجتماعية ثقيلة تحد من التطور الذي نسمع به ولم نشهده، وتتباين الطبقات الاجتماعية تبعا لصورها الاجتماعية والتي هي : 1_الطبقة الحاكمة ( طبقة الاستغلال والنفوذ ) وتعد اعلى الطبقات الاجتماعية واكثرها نعيما ورفاهية واموالا، كذلك استغلالها ونفوذها على بقية الطبقات المظلومة، هي المسؤولة عنهم وعليهم، وتعطي لهم مرتباتهم وتأخذها منهم بطريقة غير مباشرة من خلال الضرائب والرسوم والاستقطاعات، وماشابه من العابهم السياسية.. 2_الطبقة الوسطى ( طبقة التوسط ) هذه الطبقة تعمل مباشرة بيد الحاكمة وتكون معها تارة وعليها تارة وقد تفتقر تارة وتغني تارة ومابين خيارين تبقى.. 3_الطبقة المحكومة ( طبقة الفقر والحرمان ) وهي افقر الصور الاجتماعية التي تجهل حياة النعيم وتفتقر لحقوقها وحياتها الحرة التي يفترض ان توفر لها وهي الصوت اللامسموع والمعاناة الازلية.. بصورة عامة تلك هي الطبقات الاجتماعية التي تستغل احداهما الاخرى دون رحمة كما ونشهد غياب العدالة فيما بينها اما ان تحلق أو تغوص وحين تغوص فهنا الطامة الكبرى .. والاكبر حين تحلق دون عودة أو نظرة لمن غرق ، المساواة الاجتماعية يفرض ان تصاحب العملية الديمقراطية ” الغائبة ” يتوجب الغاء الفوراق التي تحد من التباين الطبقي بين المجتمع الواحد ومد يد العون للطبقات الكالحة الغارقة بفقرها ومعاناتها يفترض اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص بين الطبقات لمجتمع يخلو من التناحر المعيشي وتسوده العدالة ..
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
نفوذ الصراع الطبقي
- 09 أبريل, 2017
- 64 مشاهدة





