كتاب الحقيقة

قساوة وتطرف المشروع الكردي

انا اممي ومفهوم تقرير المصير لأي شعب هو معتبر وله تقدير وتبجيل، لأننا دعاة حرية لكن شريطة عدم الولوج في مستنقع الضغينة وشحن النفوس اتجاه شعوب اخرى تشترك في الجغرافية والتاريخ والعقيدة ، كون المحصلة النهائية استعداء متواصلا يعمل على تقويض الاستقرار اذا ما كتب لهذه الشريحة اعلان دولة مستقلة.
ان قيادات كردية واُخرى شيعية ضمن العملية السياسية جادون وخلف الكواليس بالنسبة للسلطة الشيعية (سري)…والسلطة الكردية (علنا) بإحداث الطلاق مع اي مقترح لقيام مشروع وطني.
لان الطرفين يعملان لأجندات دولية ماسونية لتفكيك العراق وهم على يقين بان مشاركتهم بالعملية السياسية الصهيونية الإمبريالية الاستعمارية الامريكية البريطانية الإسرائيلية الماسونية هي لإحداث الشرخ في الوحدة الوطنية والغاء الهوية وتفتيته…فيا عراقيين يا وطنيين ياأشراف ان إعطاء الشرعية لهكذا قيادات(كردية/شيعية) تعبث بأمن البلاد وبمصير العباد وتقوض المشروع الوحدوي الوطني لا يصح…وخير دليل على ذلك، ان الفترة التي اعقبت هروب بارزاني عام١٩٤٧ حتى عام ١٩٥٩ شهدت استقرارا كبيرا وواضحا في محافظات العراق الشمالية وانخراط الكثير من العراقيين الكرد في السلك الحكومي وفِي مؤسسات الدولة الجيش والشرطة، وكان للبعض منهم دور ملموس في القرار السياسي أمثال سعد قزاز وزير الداخلية، واحمد بابان اخر رئيس وزراء وبكر صدقي وغيرهم من الشخصيات التي حكمت العراق .
في تقديري قوادم الايام حبلى بقرارات سياسية خطيرة تتحرك وفق ادارات القادة الكرد الذين يستقلون بإقليمهم ويشاطروننا في خيراتنا وإداراتنا وقراراتنا…هم ستدحرجهم الصهيونية على طريق الحلم الأسطوري (اقليم تشيده الجماجم والدم. تتهدم الدنيا ولايتهدم) وعلى حساب تيتيم الاطفال وإثكال الامهات ، فرصة الانقضاض ونهش الجسد العراقي الجريح والذي سيكون اول ضحايا دول الشرق الاوسط وجواره.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان