الحقيقة – خاص
تحاول القطعات العسكرية المتجحفلة في محافظة نينوى تحقيق تقدّم نحو مدينة الموصل القديمة، والتي يتحصّن فيها تنظيم (داعش)، محاصراً فيها نحو 500 ألف مدني، بينما تحتدم المعارك عند أطراف المدينة، ما يعيق تقدّم القطعات بسبب عدم تقبل وقوع ضحايا مدنيين.
وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، إنّ “القوات الامنية تركز في تحقيق إنجاز في معارك الموصل ، مبيناً أنّ “قوات الشرطة الاتحادية تقدّمت نحو بلدة الحدباء، وتحاول الوصول أيضاً إلى جامع النوري، وقد اشتبكت معها عناصر داعش”.
وأوضح أنّ “الاشتباكات العنيفة قرب منازل المدنيين أعاقت تقدم القطعات لأنّها لم تستطع استخدام الأسلحة الثقيلة، والطائرات، بقصف تلك المناطق التي يتحصن فيها “داعش ويتخذ من المدنيين دروعاً بشرية”.
كذلك أشار الضابط إلى أنّ “القادة الأمنيين يبحثون عن خطط جديدة و قريباً سيتم تطبيقها، وستمنح القطعات فرصة اختراق المدينة القديمة وتحريرها من قبضة داعش.
في غضون ذلك، بحث رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي، مع قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، آخر تطورات معركة الموصل، ومستوى تقدّم القطعات الامنية.
وذكرت وزارة الدفاع، في بيان صحافي، أنّ “الغانمي استقبل في مكتبه بمقر الوزارة أمس قائد عمليات نينوى، وقد قدّم الأخير شرحاً مفصّلاً عن تطورات معارك الموصل”، مضيفاً أنّ “الجانبين بحثا الاستعدادات الجارية لحسم المتبقي من الأراضي، والتي ما زالت تحت سيطرة داعش”.
وأشار البيان إلى أنّ “رئيس الأركان عدّ الأداء متميزاً للقطعات الامنية، وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود، للإسراع بتحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل”.



