كتاب الحقيقة

عراقيو المريخ ويوم الشباب العالمي

تابع عراقيو المريخ باهتمام بالغ احتفالات العالم بيوم الشباب.. وكانت مهولة ومخططا لها، ورُعي فيها مشاركة الشباب والحديث عن أحلامهم وسبل تحقيقها..

وكانت آذان المريخيين كلّها صاغية لسماع احتفالات إخوانهم في العراق. 

فالشباب رمز القوة والطاقة والطموح والجموح! ويليق بهم أن يكون لهم يوم للاحتفال وتوجه اليهم الأنظار!

لذا وجهت جهات عليا  بإقامة احتفالات مركزية وكبرى للاحتفال بيوم الشباب.

والحق يقال إنَّ الشباب غير محتاج من بلده سوى حفل توزع  فيه قطعة كيك أو قنينة بيبسي!!!! وعلى ذكر (البيبسي) ربما سيحذف هو وقطعة الكيك وتبقى قنينة الماء فقط! كما وسيتضمن منهاج الحفل (كم أغنية على كم رقصة)!

أمَّا مسألة طموحه وتوفير فرص عمل تليق به، وسكن مناسب فلا داعي لمناقشتها الآن وتعكير مزاج الشباب!

ثمَّ لماذا تناقش هذه الأمور، (والشباب لعد شنو شغلهم.. خلي هم يكونون مستقبلهم بعربانة أو ستوتة) حتى لو كانوا من حملة الشهادات؛ لأنَّ الشغل (مو عيب)!!

والحقيقة هذا الاحتفال يذكر أهل المريخ باسبوع النازح وإقامة احتفالية له!! (صحيح أنَّه لم يقم)، لكن كان مخطط له تقديم عرض مسرحي ونشيد وسيمفونية وأشياء أخرى!! على أساس المستلزمات الضرورية للنازحين هي أغنية ونشيد ونصب!!!

وعلى الرغم من أنَّ أغلب المريخيين لا يبدون متفائلين بهذه الاحتفالات.. فمن وجهة نظرهم أنَّ هذه الاحتفالات لا تحلّ مشاكل الشباب والنازحين.. والأمر ليس كلمات رسمية وكم قنينة ماء بارد!! إلَّا أنَّ هناك مريخيين يدعون في ظهر الغيب لولاة الأمر.. ويتوسلون بالباري عزّ وجلّ ليبقيهم ذخراً للأمَّة المريخيّة وظلا ظليلاً على الشباب والنازحين.. فلولا بصيرتهم الثاقبة لما اكتشفوا أنَّ الشباب والنازحين بحاجة ماسة لهذه الاحتفالات!!.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان