كتاب الحقيقة

من صنّاع الامل الرياضي

النجاح والصلاح ،هو حليف اولائك الذين لا يفقدون الامل حتى وان ضعفت أنواره وتلاشت ملامحة، كذلك الذي يتحدى بصبره وهمته الصعاب ماضيا الى الهدف الأسمى والغاية المثلى، لأنه لا يقبل الخضوع تحت اي ظرف كان ومهما بلغت الضغوط، وكأن الواقع مثقل بالإحباط ،فالأمين المالي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية السيد سرمد عبد الاله جاء في وقت بلغت فيه الازمة المالية اوجها، ولكنه كعادته في تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة من خلال كفاءته وقدرته على التخطيط والتدبير الذي يفضي الى فضاءات الانجاز التي كان حصادها وافرا في الفترة الماضية من العام الماضي، لتكون جزاء مضيئا من تاريخ رياضتنا التي مازال يكتب القلم انتصاراتها التي ملأت اصداؤها الافاق وماهذا الا دليل اخر يؤكد ما اسلفنا على نجاح الاستراتيجية والقرارات التي نلمس تأثيراتها الإيجابية اليوم  بكل يقين على الرغم من قلة الدعم وشحة السيولة المالية، الا ان الافعال تاتي على قدر عزائم اهلها ، وما هذا الا غيض من فيض، والتاريخ واضح، فهو خير منصف لمن اراد ان يطلع على حقيقة هذا الرجل الذي استطاع ان يعبر عن نضوج قيادي كبير في ادراة الازمات والوصول الى مراحل الاستقرار والتعادل في مثل هذه الازمة، وهنا لابد من الاشارة الى ان اختياره كان خيرا لهذا المكان، في هذه الفترة التي شحت فيها مقومات النهوض بسبب الوضع الصعب الذي القى بضلاله على العديد من المفاصل والقطاعات، ومنها القطاع الرياضي، الا ان عبدالاله استطاع ان يحقق الكثير على صعيد العمل الرياضي والعمري . ان ما لديه سيفضي الى اجتياز الازمة وصولا الى مرافئ الانجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي، فقد كان عام 2016 كما اشرنا عاما متميزا في العديد من نتائجه، على جميع المسارات في العمل الرياضي اخص بالذكر لعبة رفع الاثقال التي كانت راس الحربة بتلك الانتصارات التي يحرص الامين المالي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية على ان تبقى رياضتنا قوية ومتزنة، فقد قلب في تخطيطه موازين التراخي والضعف الى قوة، اذ استطاع ان يصل الى مستوى عالمي جيد على الرغم من ضراوة الظروف الراهنة وهذا ما يحسب لذلك المتيم العازف على الحان العمل المخلص الذي سيصل بطريقه الى النهايات السعيدة .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان