كتاب الحقيقة

طلقات السيسي في وجه المتآمرين بالرياض!!

– جاءت كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القمة الإسلامية الأمريكية بمثابة طلقات في وجه الجميع سواء من حضروا أم من تخلفوا عن الحضور ،كان رافضا الحضور نهائيا في تلك المهزلة التاريخية ،لولا الدعوة الرسمية من الملك سلمان والاتصال من الرئيس الأمريكي شخصيا وحضور ملك الأردن، الكل طالبه بالحضور ، فذهب واصر على فتح النار على كل الحضور، وافهامهم بانهم مشاركون في إعداد بيئة حاضنة للإرهاب في تلك المنطقة الجغرافية العربية ،وقف السيسي مفتخرا بان مصر ليست مثل اي دولة من الدول الحاضرة ،لانها بلد السبعة الاف عام حضارة ،بلد تلاقت وعاشت فيها الثلاث ديانات على أرضها في سلام ، انها قاهرة الهكسوس والتتار والصليبيين وإسرائيل وانجلترا وفرنسا ، جلس السيسي ومعه استراتيجية مصرية قائمة على الوضوح والصراحة، إذ كان الحضور فعلا قد حضروا للاصطفاف ضد الإرهاب ،قائلا: لا يجب ان نفرق بين فصيل واخر في عملية التصنيف، فكل من حمل السلاح ضد الدولة هو إرهابي ، كل من عاون وساعد ومول ودرب هؤلاء ماهو الا إرهابي ، والإشارة واضحة وضوح الشمس لكل الحضور بمن فيهم “ترامب ” الذي أعلن انه سيدرب الأكراد في شمال سوريا والعراق ويزودهم بالسلاح ،كما اعلن البنتاجون انه رصد اكثر من 100 مليون دولار لتدريب الف شخص من قوات سوريا الديمقراطية وتزويدهم بالسلاح .وتساءل السيسي في شجاعة منقطعة النظير.. من يشتري البترول والآثار والمخدرات من هؤلاء ؟؟ الإشارات واضحة للعيان ،أليست تركيا “اردوغان ” هي من تشتري البترول العراقي والسوري من داعش بواسطة شركة “زيم ” التي يمتلكها نجل اردوغان ؟؟

 من يعالج جرحى الارهابيين “أليست تركيا وإسرائيل ؟؟ باعتراف الكثير من وسائل الاعلام الإسرائيلية  والتركية ؟ !

 من يوفر منصات إعلامية لتلك الجماعات لنشر فكرهم الضال والمضلل عن الاسلام بعيدا عن الاسلام الوسطي الذي ينادي به الأزهر الشريف ؟؟ ، أليست دول الخليج  خصوصا قطر والسعودية  بالإضافة الى تركيا  هما من يوفران تلك المنابر الاعلامية الموجهة لهدم الدول القائمة خصوصا مصر وسوريا ، وهنا كان إصرار الرئيس المصري على الإشارة الى مؤسسة الأزهر الشريف كاعرق مؤسسة دينية في العالم وانها هي المرجعية الرئيسية للمسلمين في جميع أنحاء العالم  بما تملكه من علماء اجلاء  لهم في الفقه الإسلامي مالم يتح لاحد اخر في العالم ، ومن هنا كانت مصر حاضرة بقوتها وتاريخها في هذه القمة والتي لم يتوقع احد منها غير ذلك  ،فقد ظهر السيسي امام شعبه بانه لن يهادن احدا بعد اليوم في سبيل الأمن القومي المصري والعربي ،فالكل يدرك ان لمصر يدا في إدارة كل أزمات المنطقة في سوريا واليمن والعراق وليبيا وكل المناطق المتأزمة . كانت طلقات الرئيس المصري صائبة وجعلت من يجلسون مجرد اقزام كاذبين امام شعوبهم ، ظهر الكذب في نظرات اعينهم لانهم متهمون أمام أنفسهم أولا وشعبوهم ثانيا، والتاريخ الذي لن يرحم أحدا منهم ، كان السيسي يمسك بيده سوطا وجلدهم جميعا علهم  يخرجون من تلك العباءة الزائفة ، علهم يلحقون بقطار التوبة ، ولكنهم أدمنوا التآمر على أمتهم التي اعتز بها النبي محمد ، واكد انها خير الامم ،كانت رسائل السيسي قاسية للحضور ولكنها كانت تمثل الارادة المصرية المستقلة غير التابعة لأحد ، لم تقع مصر عندما امتنعت الشركة السعودية عن توريد المتفق عليه من البترول حيث كان العراق حاضرا بقوة وغيره من الدول ،حتى عندما وقف العالم اجمع ضد ارادة الشعب المصري  في 2013 كانت تلك الارادة حاضرة في التحدي الأعظم وعبور اخطر مرحلة في تاريخ مصر المعاصر ، ليس من السهل ان تقف مشايخ القبائل الليبية لتحية رئيس الأركان ومطالبته بإرسال التحية الى مصر شعبا وجيشا وقيادة، كانت الصورة حاضرة في ميدان المعركة الليبية،  وهنا يجب ان نؤكد ان البصمة العسكرية كانت حاضرة في تحرير حلب السورية  عقب زيارة رئيس المخابرات السورية للقاهرة .  هل ادرك الحضور حجم مصر الحقيقي ؟ هل نفهم الحضور الاستراتيجية المصرية ضد الإرهاب ؟.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان