الخلل الحاصل في منظومتنا الحياتية، أعتقد انه في القاعدة الأساسية ،لأنه كما يقال ان النهايات من سنخ البدايات ، فإذا ارتكزنا منذ البداية على واقع خاطئ قطعا سنصل بالمحصلة لنهاية خاطئة ،مزدوجة فيها معامل الإبدال سريعة لأسباب ومن هذه الأسباب ضيق تنفس المجتمع منذ البداية بسبب:
1. العامل العرفي: اي أن بعض الأعراف في بعض المجتمعات أخذت بزوايا بعيدة عن الواقع فالبستها لباسا مختلفا ،مما أدى إلى تراجع القضايا العلمية والفكرية والواقعية .
2.العامل السياسي :نعم فان الضغط المتكرر والأمور قد تكون غير مجدية ، كلها أدت بدورها إلى سلب قوة التواجد ، وسلب إرادة الفرد في الحديث والفعل والحياة وهذا بسبب الدكتاتورية المقيتة التي عملت على زعزعة ثقة الشعب بالسياسة .
وعلى أية حال فان هناك عوامل كثيرة أدت إلى فقدان ميزة التركيب الواعد الذي يحتاجه المجتمع لتغيير مصيره، وكذلك الفرد حتى يعمل على منهجية بعيدة عن كل ما ذكر ويصل بالضرورة إلى النجاح وينسجم مع متطلبات المرحلة ، وهنا حتى يصل المجتمع إلى البناء والاستقرار وجب عليه الآتي :
1.أن يضع خطة مستقبلية يبدأ فيها من 1إلى حيث يريد أن يصل من 1000،10000،100000بحسب الخطة الموضوعة سنوية خمسية عشرية ، حتى يحقق أهداف الخطة الموضوعة .
2.أن يبني خططه على اساس فكرة يحتاجها المجتمع، وعلى أساس المتغيرات الحاصلة في الخطة من جهة ثانية ،حتى لا يقع في محذور الوهم .
3.الاستمرارية هي مانحتاج إليه ، وان لانسير بمقولة كل ماجاءت أمة لعنت اختها ،بمعنى كل من يأتي بنصف المشروع يهدمه ويرجع إلى المربع الأول مانحتاجه فعلا أن نستمر بالمشروع لفائدة المجتمع.
إذن كل ما موجود في حياتنا هو حصيلة دراسة وفهم الثوابت ومعالجة المتغيرات الطارئة ،ولاسيما إذا ما تعاملنا معها تعاملا موضوعيا ،وان نعمل بروح الفريق الواحد، لأننا نحتاج فعلا إلى هذه الاكسيومات كونها مسلمات عقلية أولية نفهم من خلالها المقدمة وننتقل إلى الموضوع وتحليله للوصول إلى مانحتاج إليه.





