كتاب الحقيقة

مظلتي وما عساها؟

الحر ودرجات الحرارة العالية، لن تدفعني على التكتر كوني عراقية تربيت على ان استقبل الشمس بحفاوة ووجه مبتسم وهي تحرقني بأشعتها في تموز !!! 

عجبا لم نجلد انفسنا بأيدينا ثم نشتكي؟؟ 

في صيفنا الحار جدا جدا جدا، لم ار في الشارع رجلا او امرأة يحمل مظلة تقيه حرارة الشمس ولهيبها ؟ حتى انا !! استغربت حتى نفسي، لم ارفعها شتاء في المطر ؟ اوليس لحمايتي من المطر ؟ اذن لماذا اترفع عنها صيفا؟؟ والحرارة تصل الى اكثر من ٥٠ درجة مئوية !! … شعرت اننا بحاجة الى ثقافة تغرس في مجتمعنا وهي حمل المظلة في شوارعنا للوقاية من اشعة الشمس القاتلة، حيث اننا نخجل من الاخرين ونظراتهم لنا وكأن لسان حالهم يقول ساخرا “انه الصيف وما هناك من مطر!” لنعلم هؤلاء ان المظلة صنعت لتقينا من المطر واشعة الشمس كذلك .. ولنقل لهم بشكل عملي ان المظلة في الحقيقة نطلق عليها بلهجتنا الدارجة اسم ( شمسية) اذن لماذا الاندهاش والتعجب لرؤية من يحملها تحت اشعة الشمس الملتهبة الحارقة؟! .

ايها المواطن المسكين المسموط بالحر  انها دعوة…….

لحمل مظلتك مع قنينة ماء مجرش كما تضع نظاراتك الشمسية وتذهب الى عملك بأقل الخسائر الجسدية والنفسية . وانا اول من اطبق هذه الدعوة وسوف تكون في الجمعة القادمة في المتنبي .. حيث الفكر الحر والثقافة والحياة الاجمل . حافظ على حياتك بزرع ثقافة تتحول الى عادة حضارية راقية انا وانت بحاجة اليها …  صباحكم مشمس مع فرصة لتساقط زخات فرح وسعادة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان