كتاب الحقيقة

اسرائيل والعمالة العربية

اثناء الحرب العالمية الثانية، قام ادولف هتلر بقتل وحرق اليهود في كافة الدول والقارات فارتكب المجازر بحقهم وقطع اعناقهم واحرق جثثهم، واراد ان يمحي اليهود من الوجود ولكن خسارته في الحرب حالت دون ذلك. باعتقادي ان هتلر كان سوف يسدي خدمة عظيمة للعالم ولكن القدر حال دون ذلك، فبعد الحرب العالمية الثانية وتقسيم مناطق النفوذ بين الدول المتحالفة التي انتصرت في المعركة وحسب  اتفاقية سايكس بيكو التي كانت بين الدول المنتصرة والمتحالفة وهي كل من فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية،  قسمت مناطق الهلال الخصيب بينهم فكانت حصة فرنسا سوريا ولبنان و الموصل من العراق اما بريطانيا فكانت حصتهم ومناطق نفوذهم تمتد من طرف بلاد الشام وحتى شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة ضمن الخليج العربي والمناطق الفارسية، كما تقرر ان تقع فلسطين ضمن الادارة الدولية. كثرت النزاعات والانقسامات وتوزيع مناطق النفوذ بين الدول المحتلة والتي انتصرت في الحرب حتى انتهاء مفعول صك انتداب عصبة الامم واجلي البريطانيون عن فلسطين ولكن في اليوم التالي اعلن قيام اسرائيل فوق اجزاء كبيرة من حدود الانتداب البريطاني على فلسطين، وبدأ الصراع العربي الاسرائيلي حيث قسمت فــــــلسطين الى ثلاثة اقسام، هي اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، كل هذا بعد صدور وعد بلفور او تصريح بلفور، وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة المرسلة من قبل آرثر جيمس بلفور الى اللورد ليونيل وولتر روتشليد يشير فيها الى ضرورة انشاء وطن قومي لليهود في فـــــلسطين  ويطلق عليه عبارة وعد من لا يملك لمن لا يستحق . اما العرب فكان لهم الدور الكبير والاساسي ليس في تحرير فلسطين بل في احتلالها فكانت النكسات العربية وخيانة الجيوش العربية تقدم من خلال القادة العرب فكان جبنهم وعمالتهم لها الدور في تفتيت الوحدة العربية، واندثار الثقافة العربية والقوة العربية واحتلال فلسطين فقدموا فلسطين على طبق من ذهب لإسرائيل حتى قال نزار قباني في الحفلة المشهورة التي كانت تغني فيها فيروز عن فلسطين وعنوان  القصيدة هو “الان الان وليس غدا اجراس العودة فلتقرع 

سيف فليشهر في الدنيا ولتصدع أبواب تصدع

الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع 

أنا لا أنساكِ فلسطين ويشدّ يشدّ بي البعد

أنا في أفيائكِ نسرين أنا زهر الشوك أنا الورد

سندُكُّ ندكّ الأسوار نستلهم ذاك الغار

ونعيد الى الدار الدار نمحو بالنار العار

فلتصدع فـــ لتصدع أبواق أجراس تقرع

قد جن دم الأحرار

الآن الآن فليس غداً أجراس العودة فلتقرع”

فرد عليها نزار قباني بقصيدته المشهورة :

“غنت فيروز مُغـرّدة وجميع الناس لها تسمع ْ

الان الان وليس غدا اجراس العودة فلتقرع

مِن أينَ العـودة فـيروزٌ والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ

والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ

والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاه في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!

عـفواً فـيروزُ ومعـذرة أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ..

غـنت فيروزُ مرددة آذان العـُرب لها تسمع ْ

الآنَ، الآنَ وليس غدا أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ

عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ

ومنَ الجـولان إلى يافا ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع “ْ.

هكذا ختم نزار قصيدته، والى هذه اللحظة لم تقرع اجراس العودة ، وما زال العرب متآمرين على بعضهم البعض فهم يقتلون اشقاءهم العرب ويدافعون عن اسرائيل ولا نعلم متى تنتهي عمالة العرب لإسرائيل!!.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان