كتاب الحقيقة

عشق آباد .. والنتائج الايجابية

لابد لنا من الاشارة الى ناحية مهمة في المشاركات الدولية خاصة تلك التي تحمل (تسمية) الدورات الاسيوية او الدورات الاولمبية وحتى الدورات العربية.

المتابع لدورة الالعاب الاسيوية للصالات المقامة حاليا في عشق آباد يلمس بشكل واضح النتائج الايجابية للمنتخبات العراقية المشاركة في الدورة , تناقلت الاخبار بان العراق حصل على اكثر من وسام ذهبي و برونزي   وحتى كتابة هذه السطور هناك ثمانية أوسمة منها ثلاثة ذهبية وخمسة برونزية وهي حصيلة لابأس بها في ظروف خاصة يمر بها البلد ويستعد فيها اللاعبون تحت وطأة التقشف وقلة القاعات المغلقة اضافة الى أمور أخرى لامجال للتطرق لها الان , نحن  هنا لانتكلم عن الترتيب العام للعراق في هذه المشاركة  التي تتنافس  فيها 22 دولة اسيوية  في 21 فعالية رياضية خلال المدة المحصورة بين السابع عشر وحتى  السابع والعشرين من شهر ايلول الحالي ,  بقدر إشارتنا الى الظهور العراقي اللافت على منصات التتويج بالعاب رياضية مختلفة خلال أيام فعاليات الدورة الاسيوية للصلات وتسليط وسائل الاعلام المحلية والدولية الاضواء على الرياضيين العراقيين الذين تمكنوا من تحقيق الاوسمة. طبعا نبارك هذه النجاحات وهذا التفاعل الكبير من قبل الرياضيين العراقيين المتواجدين في اروقة الدورة الاسيوية  وهم يحققون الاوسمة ويتنافسون مع أقوياء آسيا الذين بالتأكيد ستكون اللقاءات والتنافس معهم على الاوسمة يزيد لدى رياضيينا من الاحتكاك والتجربة و الخبرة  , وبالتالي ينعكس كل ذلك على تحقيق النجاح في مشاركات عراقية دولية كانت أو اسيوية مقبلة. وبالتأكيد هذا التطور الملحوظ في إعداد اللاعبين في الفعاليات الرياضية التي يشارك فيها العراق يأتي من خلال دراسة تجارب ومشاركات سابقة لم يتمكن فيها العراق من تحقيق الهدف المطلوب من المشاركة,  ولكن لابد من الاشادة والدعم المعنوي لاجل تحفيز الجميع على التقدم خطوات نحو الامام في المشاركات الخارجية وتسجيل الحضور الفاعل للعراق في المحافل الدولية . لكن لابد لنا من الاشارة الى ناحية مهمة في المشاركات الدولية خاصة تلك التي تحمل (تسمية) الدورات الاسيوية او الدورات الاولمبية وحتى الدورات العربية , لماذا لانحصل فيها على هذه الاوسمة من الذهب او البرونز والفضة ان حصلنا عليها في هذه الدورة الاسيوية ( للصالات ) التي نجيد الحصول فيها على الاوسمة الملونة ولانستطيع الحصول على وسام اولمبي واحد منذ عام 1960 في دورة روما الاولمبية بواسطة الرباع الراحل عبد الواحد عزيز ونحن اليوم نرى الرباعيين العراقيين يحصلون على الاوسمة تحت غطاء الصالات , لماذ تغيب هذه الاوسمة عندما نركض أو نرفع الاثقال أو نصارع أو نلاكم أو .. أو.. أو … تحت أشعة الشمس للملاعب المكشوفة ..؟! لانسعى الى الانتقاص مما تحقق في سباقات الصالات , ولكن نريد ما تحقق هنا نراه غدا في سباقات تقام تحت أشعة الشمس لنضمن تطورا رياضيا فاعلا يمكن من خلاله تسجيل الحضور المثمر للعراق في الدورات الرياضية الكبرى, الستم معي .. ؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان