من يسعى لخدمة الرياضة عليه ان يستشير ممن لديهم الخبرة والدراية بتنظيم البطولات ووفق اسس قانونية تخدم الرياضة العراقية ومن دون اللجوء الى اناس ليست لديهم المعرفة الكاملة بشؤون تنظيم البطولات .تمر بين الحين والاخر وفي اكثر من مفصل من مفاصل الرياضة العراقية، بعض الظواهر التي تسيء الى الرياضة العراقية عامة والى بعض الالعاب خاصة، ان كان من جانبها الاداري او الفني ومن تلك الظواهر ما اشار اليه رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية بأن البعض يحاول التدخل في الشأن الرياضي العراقي مستغلا منصبه السياسي او مكانته المالية كرجال الاعمال مثلا في التدخل في العملية الرياضية، مؤكدا أن الرياضة العراقية لها رجالها ومسؤولوها، تم انتخابهم بطرق شرعية ويزاولون اعمالهم بالطريقة التي تخدم تطلعات وسطنا الرياضي والشعبي . هذا الكلام الذي تحدث به رئيس اللجنة الاولمبية لم يأت من فراغ، حيث يحاول البعض ممن تمت الاشارة اليهم ان يجدوا موطئ قدم لهم في القرار الرياضي لاعتبارات خاصة قد تكون سياسية او كوجاهة اجتماعية غير ابهين بأن قيادة الرياضة تحتاج الى مختصين من اهل الرياضة . ومن جانب اخر وعلى المنوال نفسه، تتعرض الرياضة العراقية الى بعض المداخلات التي من شأنها اضعاف دائرة القرار الرياضي واشاعة الفوضى لاغراض قد تكون مدروسة والهدف منها تشتيت الجهد واشاعة الفوضى خاصة بما يتعلق بنشاطات الاتحادات المركزية . بالتأكيد، ان تنظيم الانشطة الرياضية بمعزل عن اطرافها المعنية يثير استهجانا واضحا بين اهل اللعبة، حيث ان تنظيم بطولة من دون علم الاتحاد ولا بعلم اللجنة الاولمبية، يشكل خرقا واضحا لمبادئ التنظيم ولعمل اللجنة الاولمبية وتجاوز الاتحاد المعني بهذه اللعبة . وقد يكون الامر عكس ذلك من التفاف البعض ممن هم من خارج اللعبة ومناوئين لها، استغلوا الفرصة لتهميش الاتحاد واشاعة الفوضى ! إن مثل هذه الأمور ان تم التغاضي عنها فانها بالتأكيد ستنشط وتمتد الى تهميش اتحادات اخرى وقد يصل الحال الى وضع اللجنة الاولمبية الوطنية في موقف لاتحسد عليه. ولذلك فان من الواجب ان يكون تنظيم الفعاليات الرياضية محصورا في اللجنة الاولمبية فقط لكي تكون اللجنة هي صاحبة القرار الوحيد في تنفيذ اي نشاط لانها هي السلطة التشريعية والتنفيذية لكل الالعاب في العراق. اما القضية الاخرى التي لاتقل شأنا عن بقية الظواهر التي لاتخدم واقع حال الرياضة العراقية، فهي تدخل العشائر في الامور الرياضية التي تخص المدربين واللاعبين في الاندية وهذه الحالة التي شكا منها الكثير من مسؤولي الاندية، قد توفر مناخات جديدة من التدخل الذي يضعف دائرة القرار ان كان في الاندية او في بعض الاتحادات المركزية ، وابسط مثال على ذلك ما اخبرني به احد رؤساء الاندية الرياضية في الجنوب من تدخل احدى العشائر بفرض ابنها في قائمة فريق النادي !.
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
رياضتنا والعشائر!
- 26 سبتمبر, 2017
- 58 مشاهدة





