كتاب الحقيقة

الأسوأ بامتياز ..!!

من جديد يحقق ساستنا انتصاراً جديداً في مجال الأسوأ ، فمازالوا يؤكدون للعالم انهم قادرون على تحقيق الانجازات السيئة ، وهذه المرة جاء الانتصار على حساب السمعة فقد فاز العراق بالمركز الاول في مسابقة ( البلد الأسوأ سمعة ) ،

هذه النتيجة اتت من خلال استطلاع واسع اجرته مؤسسة «ريبوتايشن اينستيتوت» الأمريكية وشمل 50 بلداً ، وقد صوت لنا العالم بعد ان قرأ واقعنا السيء المرسوم بفرشاة بعض السياسيين السيئين في اداء مهامهم ، وانتصار سياسيينا هذا لم يأت من فراغ بل من جهد كبير بذلوه على مدى السنوات الثمان الماضية، حيث الصراع السياسي المستمر والاقتتال الطائفي الذي تسببت به تصريحاتهم المذهبية التي احرقت اخضر العراق ويابسه، ورائحة الفساد التي ازكمت انوف الناس اجمعين، والتخلف والجهل الذي رسخوه في المجتمع العراقي حتى اختارنا الناس اسوأ دولة في العالم.

وفي خبر آخر  تصدرت العاصمة النمساوية، فيينا، قائمة شركة، ميرسير، لأعلى مستويات جودة الحياة في المدن للعام الثامن على التوالي، واعتبرت العاصمة العراقية، بغداد، الأسوأ مرة أخرى.

ويتيح هذا المسح الذي شمل 231 مدينة واستخدم معايير كثيرة أهمها: الاستقرار السياسي والرعاية الصحية والتعليم والجريمة، إمكانية تحديد الأجور وتعويضات الموظفين الدوليين، من قبل الشركات المنظمة.

وبهذه المناسبة ادعو  الشعب العراقي الى الاحتفال بسياسيينا الذين جلبوا لنا السمعة السيئة، وجعلونا اضحوكة لجميع الدول، المتقدمة منها والمتخلفة، ورفع لافتات الشكر والتقدير الى كل من صوّت لصالح هذا الفوز الجديد الذي حققه منتخبنا السياسي، كما ادعوهم للخروج الى الساحات لاداء اغنية ( يا حريمة ) بعد ان سرقت منا الضحكات التي كانت بين شفاه الاطفال والنساء والشيوخ والشبيبة، واستحلف الجميع برفع اكف الدعاء في كل صلاة او اي طقس آخر على كل من اوصلنا الى هذا الواقع المخزي والنتيجة الموجعة، والمركز الذي لم نستحقه يوماً كوننا شعبا يعيش في وطن كان مركزه الاممي الاول بالثقافة والادب والموسيقى والعلوم، وله الفضل على كل العالم بما وصلوا اليه من وعي كانت منظومة بثه الاولى عراقية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان