اليوم الخميس، سنعيش كرنفالاً اعلامياً كبيراً، وسنستمتع بنشاط ثقافي حقيقي بادرت بطرحه جريدة الشرفاء الشيوعيين (طريق الشعب) وبحضور معظم الصحف والمجلات العراقية، وبتغطية مفتوحة من الفضائيات ووسائل الاعلام الأخرى حيث سنعيش خلال المهرجان الذي يحتوي في فعالياته انشطة ثقافية وشعرية متنوعة أجواء مختلفة عما اعتدناه في المهرجانات الأخرى، فضلاً عن تركيزه على عرض أبرز نشاطات الصحف المحلية، وإصدارات دور الكتب، وهو أمر ليس بالجديد على مدرسة الصحافة العراقية (طريق الشعب) بمبادراتها الرامية للمّ الشمل الإعلامي العراقي، فهي السباقة دوماً والداعية أبداً لخطاب إعلامي موحد يمثل الصوت العراقي النقي والواضح، لا المطبّل للدكتاتوريات وأشباه الساسة، وبالتالي فهي في مبادرتها بإقامة (مهرجان طريق الشعب الخامس) بدورته الحالية، ترسخ وتؤسس لذلك الخطاب الذي تبنته ، وهي بهذه المبادرة سيكون لها الفضل الكبير في لمّ شتات كثير من الصحف التي لم تكن مقتربة تماماً من الواقع الإعلامي العراقي.
“طريق الشعب” مدرسة حقيقية ، ومنها تخرجت عشرات الأجيال الإعلامية ، لكنها اليوم تؤكد لنا انها باقية على قيمها ونضالها المشرف من أجل الكلمة الصادقة والمهنية الحقّة.
ومن وجهة نظري أرى ان المهرجان يمثل تجمعاً لوسائل الإعلام المحلية، وورشة لتبادل الأفكار ومناقشة المستوى الذي وصل إليه الإعلام العراقي.
كما أن أكثر ما يميز المهرجان تبادل الزيارات والأفكار والخبرات بين الوفود المشاركة التي تمثل أفضل الصحف والقنوات العراقية، فالمهرجان يريد ان يبعث رسالة تؤكد أن الهمّ الأول للإعلاميين العراقيين، يتمثل بكيفية رفع اسم العراق بغض النظر عن التوجهات السياسية أو الطائفية أو الحزبية.
والمهرجان وكما قال عنه الزملاء شكل عرساً إعلامياً يؤكد على أن الصحافة العراقية ما تزال تتنفس وحاضرة بقوة في الشارع، بدليل مشاركة أغلب الصحف العراقية في مهرجان تقيمه زميلة لهم يدلل على وحدة الإعلاميين ووقوفهم مع العراق الواحد.
ونحن في جريدة الحقيقة سعداء ونفتخر كوننا نتواجد بداخل هذا الكرنفال الراقي .. فالف تحية لكل القائمين على هذا المهرجان .. والف تحية أخرى للمشاركين الذين سيسهمون بنجاح مثل هذا التجمع الراقي. وشكراً لطريق الشعب التي تجمعنا كل عام تحت خيمة الوعي والثقافة.





