الشاعر مهدي القريشي
دأبت جريدة طريق الشعب على ان تجعل من بعض ايّام السنة مناسبات افراح ومسرات لتعوض الشعب العراقي عما مر به من الام وأحزان وانتكاسات وتواريخ مرعبة وليالٍ احلك من ظلمة القبور ونهارات لا تشرق فيها شمس ولا تتنفس فيها رياح. واجتهدت جريدة طريق الشعب ان تُكمل ما ابتدأت به قبل 5 سنوات من الإعلان عن مهرجان ليس لها وحدها بل لجميع الصحف الصادرة في العراق متمثلة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار اضافة الى الصحف والإصدارات الشيوعية في بغداد والمحافظات. ولرب سائل يسأل لماذا مهرجانا لطريق الشعب؟ الجواب يأتي من عمق التاريخ ومن عبق اول يوم صدرت فيه الجريدة … في أوائل شهر ت2 سنة 1961 التي كانت بصورة سرية غداة إغلاق جريدة اتحاد الشعب العلنية لكنها اَي طريق الشعب ظهرت للناس بصورة علنية في يوم 16 أيلول 1973 وبفخر كبير انها أصبحت مدرسة صحفية، فقد تخرج من معطفها العمالي معظم الصحفيين العراقيين ورفدت الصحف الاخرى بصحفيين لا يشق لهم غبار بل ان من حبرها وفِي ورقها كتبت اجمل القصائد وأروع السرديات. ولَم تكتف بهذا بل أطلقت رسالتها الطبقية بالانحياز للطبقات المسحوقة والمطالبة بحقوقهم المشروعة. واليوم وعلى حدائق ابي نواس وعلى همس نهر دجلة الخير وبالقرب من حكايا شهرزاد وإصغاء شهريار يصدح صوت طالما انحاز للناس، كل الناس خاصة الفقراء مطالباً بالتوزيع العادل للثروة والعمل على كشف الفاسدين والمفسدين وتعرية الإرهابيين وتقديمهم للعدالة أسوة بالفاسدين .. طريق الشعب لم تكن جريدة يومية وكفى بل هي مؤسسة صحفية قدمت أعلاما ما زالت حروف كلماتهم عالقة في الضمير الإنساني مثل ابو كاطع وَعَبَد الرحيم شريف ورشدي العامل وفائق بطي وعزيز سباهي وصفاء الحافظ والقائمة طويلة ومازالت ارضها خصبة وثمارها ناضجة وأكلها طيب المذاق. تحية لطريق الشعب يوم ولدت ويوم أينعت ويوم قطفنا ثمارها ….
الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي مدير تحرير جريدة الحقيقة
ليس بالجديد على مدرسة الصحافة العراقية (طريق الشعب) مبادراتها الرامية للمّ الشمل الإعلامي العراقي، فهي السباقة دوماً والداعية أبداً لخطاب إعلامي موحد يمثل الصوت العراقي النقي والواضح ، لا المطبّل للدكتاتوريات وأشباه الساسة ، وبالتالي فهي في مبادرتها بإقامة (مهرجان الصحافة العراقية) بدورته السابقة والحالية ، ترسخ وتؤسس لذلك الخطاب الذي تبنته ، فكان لها الفضل الكبير في لم شتات كثير من الصحف التي لم تكن مقتربة تماماً من الواقع الإعلامي العراقي. “طريق الشعب” مدرسة حقيقية ، ومنها تخرجت عشرات الأجيال الإعلامية ، لكنها اليوم تؤكد لنا انها باقية على قيمها ونضالها المشرف من أجل الكلمة الصادقة والمهنية الحقّة ، ونحن في جريدة الحقيقة سعداء ونفتخر كوننا تواجدنا بداخل هذا الكرنفال الراقي .. وقد شاركت جريدتنا الحقيقة (كما في المهرجانات السابقة) في المهرجان السادس لجريدة طريق الشعب. وقد حضر الزميل فالح حسون الدراجي / رئيس التحرير في الخيمة المخصصة لجريدة الحقيقة التي عرضت فيها اعداد من الجريدة ومن مطبوعات دار الحقيقة للاعلام، وقد سبقه في الحضور الى الخيمة مجموعة من كادر الجريدة. وبهذه المناسبة قدم الزميل الدراجي التهاني الى الاستاذ مفيد الجزائري، والى جميع كادر “طريق الشعب” ومحبيها. واكد الفضلي ان ” المهرجان حفل في نهاريه بالكثير من النشاطات الثقافية والفنية والتنويرية والاجتماعية والترفيهية، واستمعنا في اجوائه الى الموسيقى والشعر والغناء، وتتجاور في فضاءاته النشاطات والعروض التشكيلية والمسرحية، وفعاليات النساء والشباب والاطفال، و”الخيمة الطبية”، والبازارات المنوعة، وزوايا الوجبات الخفيفة والشاي والمشروبات الاخرى، وغير ذلك “. وأشار الى” حفلتي افتتاح المهرجان واختتامه، التي صدحت فيها اصوات عذبة كصوت مطربي البصرة احمد الجابر وعلي يوسف النصار وغيره، كما قرأ عدد من الشعراء قصائدهم بهذه المناسبة. وأضاف ” ان خيمة جريدة الحقيقة حظيت بتشريف عدد غير قليل من الزوار البارزين للمهرجان، من الذين أتحفوا سجل الزيارة بالكثير من الإشادة بجريدة الحقيقة، ومحرريها، وعدد كبير من الأدباء والصحفيين والفنانين الذي سطروا أحلى العبارات في دفتر سجل (الحقيقة)، نبارك للزميلة “طريق الشعب” نجاح مهرجانها السادس، الذي كان مهرجانا للصحافة والاعلام العراقيين قاطبة. فالف تحية لكل من كان قائماً على هذا المهرجان .. والف تحية أخرى للمشاركين الذين اسهموا بنجاح هذا التجمع الراقي.
الشاعر والإعلامي يوسف المحمداوي
المهرجان عبارة عن اوكسجين تتنفس من خلاله الصحافة العراقية سواء بالتعارف والوجود…. مهرجان طريق الشعب السادس برهان ملموس على ان الحزب الشيوعي العراقي لن ولم يتخل عن الثقافة متحديا المحاصصة بجميع اشكالها والبرهان محاضرة الاستاذ رائد فهمي الذي اوضح للجميع الحقيقة…لا يمكن ان انكر سعادتي على ابو نؤاس بوجود الصحافة والثقافة وحضور غير مسبوق.
الكاتب والاعلامي غالي العطواني
ان مهرجان “طريق الشعب السادس” مهرجان الصحافة العراقية، مهرجان رائع ومميز في التنظيم والحضور، فكان شاملا من حيث الثقافة والأدب والحوار والفن بكل اجناسه، وشاركت فيه مجموعة من الصحف الوطنية بالإضافة إلى معرض الكتاب الذي كان مميزا من حيث الاختيار. بالإضافة إلى المرسم الحر ومعرض الصور، وكان جميلاً جدا هذا التنوع في الفعاليات من خلال تنوع الغناء العراقي الاصيل. وكان الأكثر تميزاً بأيام المهرجان هو استذكار رموز النضال والثقافة والأدب والمسرح والكلمة الحرة، شمران الياسري ابو كاطع، وكامل شياع، وهادي المهدي. النجاح لطريق الشعب طريق النضال في مشوارها الصحفي الوطني ونتمنى لها دوام التألق والتميز والإبداع المثمر. ولايفوتني ذكر ان القصيدة الغنائية كان لها حضور حيث اطربت مسامعنا انشودة((طريق الشعب يا ام الجرايد)) والتي كتب كلماتها الشاعر فالح حسون الدراجي ولحنها الملحن المبدع يوسف نصار والاداء كان لفرقة البصرة الغنائية. الجدير بالذكر ان هناك وفودا شيوعية حضرت المهرجان من المحافظات اضفت على المهرجان البهجة والسرور. وكان هناك صدى واسع للندوة التي تحدث فيها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الاستاذ رائد فهمي الموسومة (اي تغيير واي اصلاح نريد؟) مع المحاور عماد الخفاجي ومسك ختام المهرجان كان بصراويا حيث امتعنا منتسبو فرقة خشابة البصرة باعذب الاغاني.. كان هناك اقبال كبير من قبل الجمهور العراقي والى لقاء قريب في مهرجان ام الجرايد السابع.
الدكتور حمد محمود الدوخي
يمثل هذا المهرجان السنوي عملية انعاش للحراك الثقافي العراقي اليوم، وذلك لما لجريدتنا (طريق الشعب) من حضور فعال على مر تأريخ المشهد الثقافي والإعلامي العراقي لذا جاء فعالية سنوية ثابتة لتتمكن من رصد المُتَغيِّر ومراجعة المتراكم وتعيين النتائج وتشخيص الحلول. وأنا أراهن على هذه الريادة لأنها نابعة من جهة وطنية لا تنتمي لغير العراق ويشهد بذلك تاريخها النضالي النبيل على مدى ما يقرب من قرن بأدق التفاصيل اليومية والحياتية. لقد لاحظنا الحضور النوعي الذي يسجل للقائمين على هذا المهرجان السنوي ويثبت مصداقية وتأثير حضورهم بوصفهم أداةً مركزيةً ولازمة في ورشة الخبر والرؤية لأي مشروع تنويري يستهدف بناء الإنسان في العراق.
الفنان التشكيلي والاعلامي فهد الصكر
يأتي هذا الكرنفال “مهرجان طريق الشعب السادس ” في ظل ظروف تقييد ومحاصرة ” الحرية الصحفية ” ولذا أطلقته ” طريق الشعب ” على ضفاف دجلة الخضراء وفي فضاء مفتوح لكل العناوين الصحفية دون تمييز ،وجمع شمل الصحافة العراقية تحت خيمة واحدة ، ليكون تقليدا سنويا تسير عليه السلطة الرابعة الحقة .وهوايضا فرصة لتبادل الخبرات الصحفية باعتبارها عنصر الاثارة اليومي، في تناول مشكلات الشعب اليومية والوطن ، لاسيما ونحن ندرك الراهن الذي يحتاج الكثير من المعالجات والذي من الضروري أن تتصدى له السلطة الرابعة . المهرجان حقق أهمية الحرية في ظرفنا المغاير، وقد وجدها غالبية المشاركين فيه أن “طريق الشعب” تظل كما كانت رأس رمح الصحافة والباحثة عن كل المعالجات الانسانية بما فيها قيم الجمال في ظل خراب طال كل شيء. وكنت أتمنى أن تكون الشخصية المحتفى بها ضمن مهرجان الطريق لهذا العام هو الروائي عبد الكريم العبيدي بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية المخطوطة. وهي فرصة كبيرة للمهرجان كونه أحد رموز صحيفة طريق الشعب ويحسب الاحتفاء للصحيفة حتما.
الناشط المدني رضا وحيد الكرادي
“طريق الشعب “في مهرجانها السنوي الرابع كان حليفه النجاح والتألق لتنوع فعالياته الفنية والثقافية والاستذكار التاريخي للاعلاميين الرواد والمثقفين والمبدعين العراقيين. كانت “طريق الشعب” وستبقى مدرسة لحركة الاعلام العراقي وصحيفة متميزة في الحركة التنويرية والثورية للعراق، هنيئا لنا وللوطن بهذا المهرجان الاعلامي الفكري الرابع الذي نتمنى له الألق والسطوع المعرفي ونحن نحث الخطى باحتفاليته الخامسة في العام المقبل، تحيات ومودة خالصة لجميع من ساهموا بنجاح هذا المهرجان المتميز هذا العام. وهو تقليد سنوي جميل انتهجته جريدة طريق الشعب كل عام بان تقيم كرنفالا رائعا على حدائق ابي نؤاس. انه عرس جماهيري جميل مملوء بالفكر والثقافة .. ويمثل المهرجان في دورته الرابعة علامة مضيئة في مسيرة الصحافة العراقية ككل كونه يسرد سيرة واحدة من اهم الصحف العراقية التي مازالت تصدر منذ اكثر من ثمانين عاما وبنفس التوجه الوطني الداعم لتطلعات وامال الجماهير العراقية. هنيئا لطريق الشعب احتفاءها بتاريخها النضالي وهنيئا لكل من عمل فيها على مدى عقود، جريدة خرجت اعلاما ومدارس صحفية مناضلة ما زلنا نتعلم كل يوم من تجاربها.
الشاعر عبد السادة البصري
هذه الخطوة التأسيسية الرائعة التي خطتها للمرة السادسة جريدة طريق الشعب الغراء لهي انطلاقة اعلامية كبيرة تستحق كل التقدير والدعم، اذ انها ومن خلال مشاركة هذا العدد الكبير والمميز من الصحف وبطريقة فنية تعطي انطباعا رائعا عن مدى تفاعل جريدة طريق الشعب مع الجمهور وبشكل تلقائي وعفوي رائع.المهرجان اعطى صورة جميلة جدا عن مشاركة الجريدة لقارئها وبشكل منظم ودقيق بحيث توزعت السرادق بشكل تعبيري رائع ،اضافة الى الندوات الثقافية والفنية التي اكدت على اهمية وعمق الثقافة وكيفية ايصالها للقارئ، وكذلك تنظيم الفعاليات الفنية من تشكيل وفوتوغراف وموسيقى وغناء ورقص اضافة الى الشعر الشعبي وتوزيع الهداياعلى الفائزين بمجالات الفكر والاعلام . ان هذا المهرجان العرس الكبير كما اود ان اصفه اعطى صورة بليغة لتفاعل وتداخل مفردات الجريدة وماتصبو اليه مع الجماهير. انها خطوة تستحق التقدير والتبجيل والدعم واتمنى ان يشمل مفردات ابداعية اخرى في الاعوام القادمة وبمشاركة واسعة من جميع المحافظات ..تقديري وتحياتي العاليين لكل القائمين عليه واتمنى لهم النجاح والتألق دائما.
الناشطة المدنية سهيلة الاعسم
للسنة السادسة على التوالي تقيم ” طريق الشعب ” مهرجانها الذي يجمع كل اصدارات الصحف العراقية ويوحدها في هذا المهرجان ، باﻻضافة الى معرض الكتب والفوتغراف والصور الصحفية . واشتركت رابطة المراة العراقية من خلال مكتبة الطفل في طاوﻻت لرسومات الاطفال ليعبروا عن ما بداخلهم وامنياتهم التي يتمنون تحقيقها في يوم تشريني جميل واتمنى ان يتكرر مثل هذا المهرجان ليرسم الفرحة والابتسامة على وجوه كل الناس .
الشاعرة والإعلامية حذام يوسف الطاهر
كان مهرجاناً حقيقياً للمحبة والسلام والثقافة ، وهو ملتقى رائع للاصدقاء والمثقفين والاعلاميين وتبادل الحوارات والملاحظات ، وربما هذه السنة كان أكثر نشاطا من العام الماضي ، لاسيما مع اتفاق الاجواء في ابي نواس مع المرأة والصحافة العراقية فكان يوما بهيجا بحق ، وتألق “طريق الشعب” بين الصحف يجعلنا نحرص على ان تكون الاولى دائما ليس في نوعية المادة وحسب بل حتى في حماس القارئ للبحث عنها ، شكرا لكل الجهود التي اجتهدت وعملت من اجل أن يكون المهرجان بهذا الجمال وهذا الالق ، وشكرا لكل الاصدقاء الذين حرصوا على التواصل والتواجد رغم بعد المسافة والتزامات الاخر ، امنيات بالنجاح دائما والعام القادم نأمل ان تكون المشاركة أكبر واوسع .. وكل عام وكل شهر وكل يوم وانتم بكل الخير والامان في عراق سالم معافى .. وشكرا لكم جميعا .
الناشط المدني عبد الرضا صخي
مهرجان”طريق الشعب ” السادس مميز بطريقة اعداده وفعالياته وعدد الحضور من المثقفين والاعلاميين .ورغم امكانياته البسيطة لكنه كان محوراً للصحافة الهادفة والملتزمة واسس لتقليد بديع بجمع الصحف والمجلات العراقية في احتفالية رائعة تسهم بنشر التآلف والمحبة وتوسيع الخدمات الثقافية . وكانت حريصة على مشاركة المبدعين من الكتاب واﻻعلاميين والشعراء على كافة توجهاتهم . وكان يوما مميزا اجاد فيه القائمون على المهرجان بطريقة عملهم المرتبة والمنسقة . طموحنا ان تستمر هذه الفعالية وتستقطب في رحابها الاسرة الاعلامية العراقية لما فيه حب الشعب والعمل من اجل تحقيق طموحاته .
الناشط المدني رحيم الزيدي
كرنفال اعلامي مميز وللمرة السادسة تقيمه جريدة طريق الشعب وضمن توجهاتها لاقامة تواصل نوعي مع وسائل الاعلام المقروءة وكونها من الصحف الرصينة والتي لها تاريخ كبير ضمن رقعة الصحافة العراقية والاقليمية. المهرجان نقلة نوعية في تاريخ الاعلام بعد التغيير كونه يحمل ريادة متفردة في العراق وكانت فعالياته المتعددة عبارة عن الق ممتع وبحضور جماهيري ونخبوي مميز وفي موقع جمالي يطل على النهر الخالد موشحاً بخيم للصحف العراقية. كما ان الملفت هو فعاليات المهرجان التي تباينت بين محاضرات عن الاعلام وتاريخ الصحافة وبين الشعر والموسيقى. اقول وبثقة ان المهرجان كان نزهة جميلة وخصوصا للعائلات نتمنى استمراره سنويا وهو يرفل بالتطور والرفعة.
الناشط المدني مهدي حسن الحلفي
مهرجان طريق الشعب السنوي السادس كان مميزا بتحقيق نجاحات اكبر من الدورة السابقة لتنوع فعالياته الفنية والثقافية والاستذكار التاريخي لمدرستين اعلاميتين تعدان من المدارس الاعلامية والفكرية والثقافية التي نهل منهما اغلب المثقفين والمبدعين العراقيين الا وهما “طريق الشعب” و”الثقافة الجديدة”. ومايميز تلك المنابر الاعلامية انها كانت يافطة لجميع المبدعين العراقيين على اختلاف انتماءاتهم الفكرية لكونها منابر وطنية خالصة على الرغم من المرجعية المعروفة لتلك الروافد الفكرية الكبيرة، قامات من الابداع مرت طيلة عقود من النضال الفكري والجماهيري دونت باحرف من نور وذهب تاريخ البلد لتكون الارشيف لتاريخ وطن وسيرة مواطن، وقد كان المهرجان مميزا لهذه السنة بحضور مكثف للمرأة العراقية وهذا دليل على تنامي المجتمع المدني ودور المراة في الحراك الاجتماعي والثقافي وبدون هذا الحراك والمشاركة للمراة العراقية لا يمكن بناء مجتمع سليم معافى.
الناشط المدني جمعة الحواس
تقليد سنوي جميل انتهجته جريدة طريق الشعب كل عام بان تقيم كرنفالا رائعا على حدائق ابي نؤاس ، انه عرس جماهيري جميل مملوء بالفكر والثقافة ..وشمل على هامشه معرض الكتاب والرسم والفوتغراف وانتهاء بالموسيقى والغناء والشعر ..وقادة ورموز الحزب الشيوعي العراقي يجلسون بيننا بكل تواضع وفرح و يستقبلون الناس بكل محبة وسرور.. كل شيء في المهرجان يبعث على الامل والفرح.. والجمال موجود دون موعد وانا اردد مع نفسي ياعشاق الحزب اتحدوا.. فالحب قادم لامحالة والامل قادم لامحالة .. والاجمل من الايام قادم ان شاء الحب.
الفنان التشكيلي معراج فارس
عودتنا “طريق الشعب” بفعالياتها المميزة ونشاطاتها الثقافية الرائعة في مهرجاناتها الخمسة السابقة على العطاء الثر والعمل الجاد من اجل خلق علاقات صحفية مهنية بين الصحف العراقية من اجل خير ورفعة البلاد ، هذا العام وفي المهرجان السادس ، اثبتت ” طريق الشعب ” استمرار التواصل واحياء الممارسات الحضارية المميزة التي اتسمت بالجدية والتنظيم والعفوية …
لهذا يكون مهرجان “طريق الشعب ” مهماً وضرورياً لنشر الوعي المدني وثقافة الانسانية التي تتصف بالتسامح والمحبة والحياة الحضارية . لقد كان المهرجان مميزا بحضور مكثف للمرأة العراقية وهذا الحضور هو إطلالة من نافذة التاريخ المشرعة على تاريخ العراق الحقيقي الذي كتبه العراقيون الحقيقيون بدمائهم وهو استذكار لكل المواقف الشجاعة لصحفيي العراق الأحراركما أقيم سامبوزيم للرسم الحر الذي شارك فيه فنانات وفنانون من مختلف المدارس الفنية .. مبارك لكادر ” طريق الشعب ” ومبارك لكل مثقفي و أدباء و إعلاميي العراق بهذا المهرجان .
الكتبي عامر عزيز ( ابو صميم )
للسنة السادسة تحتفل جريدتنا “طريق الشعب” بهذا المهرجان الكبير الذي احتضنته حدائق ابي نؤاس بألوان وعطرالورد. كان جميلا بالناس وبالمشاركين .
ونحن هنا في معرض الكتاب لدار الرواد المزدهرة نشعر بالغبطة عندما نرى هذا النجاح الكبير وهذه المشاركات الرائعة من الصحف والمجلات العراقية .انها مناسبة لتوثيق عرى الصداقة والمحبة وتبادل الخبرات بين الصحف العراقية.
ان المهرجان في دورته السادسة حقق تنوعا في عدد ونوعية الكتب المعروضة ، وهناك من وجد ضالته في كتاب معروض ضمن عشرات العناوين الثقافية والسياسية والادبية المتنوعة .وتبقى دار الرواد منارا ينشر نور الثقافة والمعرفة ، والى مهرجانات قادمة لـ ” طريق الشعب.








