حيث تحدث سكرتير اللجنة المركزية للحزب الأستاذ رائد فهمي قائلا:
نشعر بفداحة الخسارة، لقد فقدنا رفيقا، فقدنا صديقا ولم يكن فقدانه محصورا باهله ومحبيه وبحزبه، انا واثق اليوم ان كل بيت عراقي يشعر بفداحة هذه الخسارة. وشعر عريان السيد خلف الذي ردده بسطاء الناس وليس المثقفون فقط، دخل قلوبهم، عبر عن مشاعرهم عن معاناتهم ، في الامهم، في تطلعاتهم في كل مايعكس حقيقة واقعهم اليومي، وكان قريبا منهم، ملامسا لحياتهم اليومية، ولكن بقدر مالامس حياه المواطن العراقي، ابن الشعب، المواطن البسيط ، بقدر مالامس ايضا هموم الوطن، وكان له هذا الموقف مدى حياته الذي لن يحيد عنه حتى اخر لحظة في حياته، وعبر عنه سواء بالتزامه من خلال مشاركته والتزامه بقضايا هذا الشعب، والتعبير عنها، والتصدي للدكتاتورية ومواجهة جميع اشكال الظلم والدفاع عن الوطن والشعب. وداعا أبا خلدون ولك المجد والذكر العطر.
ثم تحدث الأستاذ مفيد الجزائري عضو المكتب السياسي للحزب / رئيس تحرير “طريق الشعب”:
التصق شاعر الشعب بتراب هذا الوطن ، هنا في هذا النعش يرقد الكبير ابو خلدون ومن هذا التابوت تشع الطيبة، اللطف، الوطنية، الشعر الحقيقي، الوفاء لهذا البيت، هنا على هذه المنضدة طيلة الفترة الطويلة الماضية كان يجلس متشبثا بهذا المكان، والمكان وابناء المكان متشبثون به، هنا جلسنا قبل ايام معه، كان مفعما بالحيوية، هو ابو خلدون الذي عرفناه وتعرفونه جميعا، كله حيوية وكله تمسك وتشبث بكل ماهو اصيل فيه، وكل ماتشبث به طيلة عمره ، ابو خلدون من هؤلاء القلة الذين يقال عنهم حين يغادرون انهم غادروا ولم يغادروا، انهم باقون حقا وفعلا ، باقون يضيئون باقون يؤشرون الدرب بكل المعاني، بالمعنى الانساني بالمعنى الوطني بالمعنى الشعري ومعنى الاخلاص والوفاء غير المنقطع النضير لقضية الناس وقضية الشعب، كان ويبقى ابو خلدون شعلة حقيقية للشعر والوطنية والوفاء والاصالة كان هنا ولم يغادر، غادر ولم يغادر باقٍ هنا ، هنا سنقيم له نصبا تذكاريا يليق به، ولكن النصب التذكاري الكبير في القلوب، في قلوبنا جميعا، وهو في شعره الذي يبقى دائما يتردد ويعود من جديد ومن جديد الى السنتنا وفي ضمائرنا في كل محتواه الانساني والوطني الاصيل والعريق، نودع ولانودع، ابو خلدون باق معنا ونحن معه، نحتفظ به لذكراه في قلوبنا وفي ضمائرنا.
بعدها القى الاستاذ رائد حداد كلمة عائلة الفقيد:
فقيد عائلتنا وفقيد الشعب فقيد كل عراقي وكل بيت عراقي، نقدم لكم الشكر الجزيل على سمو ورقي وصدق مشاعركم. هذه هي المرة الوحيدة (لن ينهض ولاجنه). شكرا لكم. هكذا كان يقول ابو خلدون سلام اعله الدمع حاير بالعيون وسلام اعله النزف حد صفرة اللون وسلام اعله الذهول بعين الاطفال الرضعوا ديس الوفة وباجر يكبرون. نم مطمئنا يا ابا خلدون، نم مطمئنا لانك باق في الذاكرة الجمعية لكل العراقيين.
ثم القيت قصائد واهازيج بينت مناقب الفقيد في النضال السياسي والفضاء الادبي والشعري، لينقل الجثمان حملا على الاكتاف من مقر الحزب الشيوعي العراقي الى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق. ليسجى الجثمان الطاهر قرب نصب الشاعر الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري.
والقى الناقد علي حسن الفواز كلمة تأبينية باسم اتحاد الأدباء جاء فيها:
انها خسارة كبيرة للثقافة العراقية لكننا نؤمن ان عريان السيد خلف قد صنع حياة عراقية تستحق المجد والتواصل والوفاء، وحين يلتقي عريان مع الجواهري فهذا دليل على ان الحياة يصنعها الابطال، يصنعها المناضلون، يصنعها الحالمون، يصنعها الذين يملكون القدرة على تغيير الأشياء.عريان السيد خلف ذاكرة عراقية حية، واحد من الذين صنعوا احلامنا، واحد من الذين علمونا ان الحياة تستحق ان تعاش لكن بكرامة وكبرياء، وما الشعر الذي تركه عريان، وما الارث الذي تركه عريان، الا كتاب ودرس نتعلم منه كيف نواصل هذه المسيرة، كيف نواصل الارادة في ان نصنع حياة تليق بنا، نصنع واقعا قابلا للتغيير، عريان واحد من الذين صنعوا الحلم ، واحد من الذين انسنوا الحرية وعلموها للذين يأتون فيما بعد. لانقول وداعا لعريان لكننا عهدا منا كمثقفين، عهدا منا كممثلين للاتحاد العام للادباء الذي ينتمي عريان الى فضائه الى يومياته الى مشغله، اننا سنواصل المسيرة ايمانا وحبا ونضالا وابداعا، وسنصر على صنع الحياة التي حلم بها ابو خلدون، لااقول مرة اخرى وداعا، لك الحياة ايها البطل الحالم، لك الحياة دائما في الذين يأتون والذين سيواصلون صناعة الحرية، الى لقاء ياابا خلدون، الى لقاء ياابا خلدون.
والقى الشاعر جمال جاسم كلمته قائلا:
حقيقة لاازيد رثاءً على ماقاله صديقي الاستاذ علي الفواز ولكن اقول.. اننا اليوم فقدنا صوتا طالما وقف الى جانب الحقيقة، صوتا وقف الى جانب الوطنية العراقية، صوت فيه من التأريخ اكثر ممافيه من الشعر، صوت فيه من حب الناس الفقراء اكثر ممافيه من الترف البلاغي والشعري، نحن قرأنا عريان السيد خلف صغارا، قرأناه بوصفه صديقا للفقراء قبل ان نقرأه شاعرا غنائيا او شاعرا منبريا. الرحمة لك ياعريان السيد خلف وان طريق نضالك مايزال قائما ورفاقك موجودون وقادمون وسيبقون يتناسلون. باسم المكتب التنفيذي لاتحاد الادباء العراقيين وباسم المجلس المركزي اعزيكم واعزي نفسي برحيل الشاعر الكبير العملاق صوت الشعب صوت الحقيقة صوت الفقراء عريان السيد خلف.
وتحدث الشاعر ناظم السماوي بمرارة عن الفقيد:
عريان السيد خلف ياحريمه.. بس ياحريمه عراقية.. تبقى عزيزة الحريمة العراقية، عريان السيد خلف نخلة البرحي العراقية الجميلة التي تمتد من شمال العراق الى جنوبه . عريان السيد خلف شاعر الفقراء شاعر الإنسانية، ابو خلدون هذا الانسان المسجى امامكم هو باقٍ بيننا.
التابوت كلشي يشيل
مثل ساعي البريد يجيب ويودي
بس الزين من ينشال بالتابوت
مثل سعف النخل صيف وشته يسدي
وعزيز الناس مايخلص بوكت الضيج
واتحاد الادباء يتشرف بنعش هذا الشاعر العملاق، الشاعر الذي عرفه العراق، شاعر الضمير وشاعر الانسانية وشاعر الكلمة الحلوة الجميلة.. وياحريمه عريان السيد خلف يرحل، لكنه باق بيننا.
رئيس جمعية الادباء الشعبيين الدكتور جبار فرحان العكيلي قال:
باسم الفقراء وباسم القصائد والشعر والثقافة العراقية وباسم جمعية الادباء الشعبيين وتاريخها الطويل نعزي انفسنا ونعزي العراق ونعزي كل مثقفي الوطن العربي لرحيل جبل الشعر وجبل القصيدة الشعبية الكبيرعريان السيد خلف الذي علمنا كيف نكتب القصيدة، كيف نكون مجاهدين ومناضلين، وكيف نكون اصحاب صوت وكلمة مؤثرة وكيف نكون مع الجماهير لاسترداد حقوقها. انه عريان السيد خلف الذي لا ينسى. وعهدا منا نحن الشعراء الشعبيين سنكون الصوت المدوي والخالد لعريان السيد خلف وسيكون في ضمائرنا ومهرجاناتنا وسيكون اسمه منارا لكل قصائدنا وآلامنا ودموعنا. الرحمة للفقيد الكبير عريان السيد خلف. وباسمنا جميعا نعزي شعبنا العراقي برحيل الخالد عريان السيد خلف.
في بيت الشاعر، نظرة الوداع الأخيرة:
توجه موكب التشييع بعدها الى دار الفقيد في منطقة حي اور، حيث القت عليه عائلته نظرة الوداع الأخيرة، ليتم تشييع الشاعر الراحل من قبل اهله واقاربه وجيرانه، حاملين نعشه على الاكتاف، حتى الشارع العام، حين انطلقت السيارات صوب مدينة النجف الاشرف، ليوارى جسد الشاعر في مقبرة النجف جوار الامام علي (ع) الذي قال عنه الشاعر:
خطوة بأثر خطوة …لكبتك ماشين
بينه جروح كثرة…وحيل مهضومين
حيرة .. وليل عاصف…والظنون كصار
ومناحط الجسرة… ايفزز الميتين
مجلس العزاء في جامع عمار بن ياسر في حي أور:
واقيم مجلس عزاء الشاعر الكبير عريان السيد خلف في جامع (عمار ابن ياسر) في حي أور اعتباراً من يوم الخميس 6 . 12 . 2018 ولمدة يومين من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً ومن الساعة الثانية ظهراً إلى الساعة الخامسة عصراً. وحضر مجلس العزاء الأستاذ حميد مجيد موسى السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والسكرتير الحالي الأستاذ رائد فهمي وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب. كما حضر السفير الفلسطيني في العراق الأستاذ احمد عقل والأستاذ هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر، والأستاذ قاسم الاعرجي وزير الداخلية وكالة، وعدد من المسؤولين في قيادة الحشد الشعبي وعدد من النواب. كما حضرت فضائيات العراقية وهنا بغداد والفلوجة والشرقية وعدد كبير من وكالات الاعلام، وعدد من شيوخ العشائر، والادباء والشعراء.
ونعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الشاعر الكبير عريان السيد خلف في بيان لها:
تنعى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي بألم وحزن عميقين، الشاعر الكبير والمناضل الوطني عريان السيد خلف، الذي اختطفه الموت صباح هذا اليوم اثناء نقله الى مدينة الطب في بغداد، إثر اصابته بجلطة قلبية. لقد هوى بوفاة عريان احد اعمدة شعرنا الشعبي الارقى والاجمل، ومُني الشعر عامة وثقافتنا العراقية جمعاء بخسارة فادحة لا تعوض. وفقدنا برحيل ابي خلدون راية خفاقة لحب الوطن، والولاء للشعب، والوفاء للكادحين والفقراء، والتفاني في سبيل قيم الحرية والعدالة والتقدم والخير والجمال. وغادرنا في رفيقنا العزيز، انسانا نقيا في انسانيته، اصيلا في عراقيته، سخيا في لطفه وعطائه، شامخا في إبائه وفي كبريائه الانساني. لقد ترك رحيل ابي خلدون غصة في قلوب العراقيين، الذين عبر عنهم في شعره بصدق وجمال قل نظيرهما عن عميق احاسيسهم، عن آلامهم وآمالهم، عن كفاحهم وبسالتهم، عن عظمة الشعب والانسان فيهم وهم يصنعون ملاحم الثورة والصمود والانتصار حينا، ويتحدون عواصف التراجع والانكسار حينا آخر. وبقي عريان حتى اللحظة الاخيرة في حياته، شيوعيا مخلصا لحزبه ولشعبه ووطنه، وفيا للمبادئ التي تربى عليها وتشبّع بقيمها السامية ومبادئها الانسانية الصافية. ابدا لم تنته قصيدة عريان السيد خلف، ولم ولن يذوي شعره، بل ستبقى الالسن تتناقله وتتغنى به، وعبره تصدح بحب الوطن والارض والانسان في كل مكان. تعازينا الحارة لاسرة الفقيد الغالي، ولعامة شعبنا العراقي. والصبر لرفاقه ومحبيه الذين لا يحصون على امتداد الوطن وخارج حدوده.
وكتب رئيس الجمهورية برهم صالح، تغريدة في نعي الشاعر على موقع تويتر قائلا:
“برحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف يفقد العراق قامة من قاماته الثقافية الكبيرة”وأضاف صالح ” بقلب حزين نودع عريان، ان ما قدمه أبو خلدون لبلاده هو شيء نادر ومبدع، وليس سهلاً أن تكون صوتاً عاليا وصادقاً لشعبك على مدى عقود، بقلب حزين نودع عريان، ونستذكر قصائده الخالدة التي يرددها الجميع، وتحفظها ذاكرة الوطن”.
وقدم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، تعازيه بوفاة الشاعر الشعبي عريان السيد خلف، لعائلة الفقيد والشعب العراقي ..قائلاً:
“اتقدم بأحر التعازي وخالص المواساة الى الشعب العراقي وبالاخص الوسط الثقافي والى عائلة الفقيد الشاعر الكبير عريان السيد خلف”. واضاف “خسرنا شاعرا عراقيا وطنيا كبيرا اغنى الادب العراقي الشعبي بالكثير من النتاجات الشعرية الرصينة، تغمده الله بواسع مغفرته ورحمته، كما لا يسعني بهذه المناسبة الحزينة الا ان اشد على ايدي ذوي الراحل، داعيا من العلي القدير ان يلهمهم الصبر والسلوان”.
ونعت وزارة الثقافة العراقية الشاعر الراحل بقولها:
“تلقينا ببالغ الحزن والأسى وفاة الشاعر الشعبي الكبير عريان السيد خلف، المبدع الذي ستظل قصائده محفورة في ذاكرة الأجيال”. وأضافت “ويعد رحيله خسارة جسيمة للثقافة العراقية والعربية، تعازينا للشعر الذي فقد أحد أقطابه”.
النجف تشيّع الشاعر والمناضل الكبير عريان السيد خلف
استقبل مثقفون وادباء وفنانون وشعراء وناشطون من منظمات المجتمع المدني في النجف فجر يوم الخميس 6 كانون الاول 2018، جثمان الشاعر والمناضل عريان سيد خلف عند سيطرة كربلاء – النجف، التي تقدمتها فرقة الجوق الموسيقي العسكري الرسمي لمحافظة النجف وعدد من سيارات النجدة حتى شارع الطوسي. وشارك في الاستقبال عدد من المسؤولين في المحافظة ومنهم الاديب الدكتور عادل البصيصي مدير عام تربية النجف. وتمت تغطية مراسيم التشييع اعلاميا من قبل عدد من الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
الناصرية تشيع ولدها البكر
أقيمت في مدينة الناصرية فعالية تشييع رمزي للشاعر الكبير عريان السيد خلف. وانطلقت مراسم التشييع من مبنى بهو البلدية في شارع الحبوبي وسط المدينة مروراً بمقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية وانتهاء بساحة الحبوبي وسط حضور كبير لشعراء ومثقفي ووجهاء المدينة، كما شارك عدد من المسؤولين في التشييع الرمزي.
قلعة سكر تقيم مجلس عزاء للفقيد الراحل
بحضور رسمي وجماهيري واعلامي واسع أقامت لجنة قضاء قلعة سكر للحزب الشيوعي العراقي وبالتعاون مع اتحاد أدباء وشعراء قلعة سكر، مجلس فاتحة مهيب للراحل عريان السيد خلف في حسينية الإمام جعفر الصادق وسط المدينة يوم الجمعة 7/12/2018 وكان اعضاء الحزب الشيوعي في مقدمة مستقبلي المعزين الذين اكتظت بهم قاعة الحسينية وسط تغطية إعلامية واسعة من قبل بعض الفضائيات، من بين الحضور الرسمي الدكتور شهيد الغالبي عضو مجلس محافظة ذي قار والسيد عادل كنو معاون محافظ ذي قار والسيد كاظم جرو قائممقام القضاء والسيد مطشر حمود رئيس المجلس البلدي وعدد من الضباط والقادة الامنيين في المدينة. وتخللت المجلس لقاءات اعلامية مع بعض ابناء المدينة الذين تحدثوا عن ولادة ونشأة وعائلة الفقيد باعتباره من ابناء المدينة القدماء حيث مسقط رأسه قلعة سكر. كان الحضور في المجلس حاشداً بما يليق بهذه الشخصية الكبيرة وما قدمته للوطن والشعب.
كربلاء تؤبّن شاعر الشعب
أبّنَ شعراء وشيوعيّو مدينة كربلاء، الشاعر الكبير الراحل عريان السيد خلف، في جلسة تأبين أُقيمت يوم الجمعة 7/12/2018 في جامع البيّنة في المدينة. وشهدت الجلسة حضور عدد غفير من شعراء المدينة ومثقفيها، كما شاركت محلية الحزب الشيوعي باستذكار الفقيد الراحل (تلِّ الورد)، حيث حضرَ جلسة التأبين سكرتير اللجنة المحلية للحزب في كربلاء سلام القريني، ورفاق وأصدقاء الحزب، حيث ساد الحزن والأسى الذي خلّفه رحيل شاعر الشعب والفقراء. وقال الشاعر محمد عبد الخالق، إن “شعراء كربلاء ومثقفيها اتفقوا على إقامة هذه الجلسة التأبينية استذكاراً لجبل الشعر الشعبي العراقي وسيّده الشاعر عريان السيد خلف، وأكدوا أن الشاعر سيبقى حيّاً في ذاكرتهم وسيخلّدونه من خلال أمسياتهم وفعالياتهم الثقافية”. فيما قال الشاعر صفاء الصمت أن “الراحل عريان السيد خلف ليس شاعراً فحسب وإنما هو شاعر وثائر ومتمرّد، وكانت له مواقف مشرّفة في الدفاع عن حقوق المظلومين والفقراء، واستطاعَ أن يوصل صوتهم ويعبر عن معاناتهم”.
كما أقيمت مراسم عزاء ومآتم في مدن عراقية عديدة:
قضاء قلعة سكر/ قضاء الرفاعي/ ناحية النصر/ محافظة البصرة – مقر نقابة الصحافيين / محافظة السماوة – الغربي – حسينية المرحوم كامل رسول . محافظة الديوانية في الساحة المجاورة لقصر الثقافة والفنون. مدينة الشطرة في حسينية الحاج نجم. مدينة ديالى في بعقوبة / نقابة الصحفيين العراقيين ديالى وبالتنسيق مع اتحاد الأدباء الشعبيين في المحافظة. كما خرجت جماهير الناصرية يوم السبت عن بكرة أبيها بتشييع رمزي مهيب لجثمان الفقيد سيد الشعر انطلق من قاعة بهو الادارة المحلية .. وهم يهتفون ياسيد الشعر (هلك ماضيعوك)..








