كتاب الحقيقة

ناجح حمود.. ماينطيها

ليث الياسري

  هذا الشعار( القبلي ) اطلقه مجموعة من محبي الاستعباد والرضوخ منذ سنوات واستحسنه بعض ساستنا, حنينا منهم الى الماضي الدكتاتوري , هذا الشعار اصبح فيما بعد حكمة لكل من غرز مخالبه في كرسي المنصب .

ولما اراد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم تطبيق هذه الحكمة اصطدم بكتلة من الصمود المتمثل بشخصية المعارضين في الاتحاد , الذين نجحوا في اخضاعه  لإرادةِ الديمقراطية التي جلبته لكرسي الاتحاد بصورة مشوشة عبر انتخابات شابها الكثير من اللغط والتجاوز للقوانين الانتخابية , وياتي قرار محكمة (الكأس ) الدولية  بعدم شرعية اتحاده الحالي . 

ولان ناجح حمود من النوع الذي ( ما ينطيها ) فقد لف ودار كثيرا على القرار الدولي وماطل كثيرا من اجل كسب المزيد من الوقت او كسب المزيد من الامتيازات التي ربما تساعده كوسيلة ضغط عند التفاوض على هيكلية الاتحاد الجديد , الامر الذي يجعل مستقبل الكرة العراقية في خطر فيما لو اصدر الاتحاد الدولي (فيفا ) عقوبات على الكرة العراقي , فيكون ناحج حمود كسب لنفسه على حساب مصلحة بلده , وهذا ليس بغريب , فالمهم المصلحة الشخصية والمكتسبات الفردية وليذهب الجميع الى ( الجحيم ) .

اللجنة الاولمبية العراقية بادرت لاحتواء الازمة من خلال دعوتها اتحاد الكرة القبول بنتيجة القرار الدولي وتكليفها للاشراف على الانتخابات الجديدة , لكن وللاسف لم تتلق الاخيرة اي رد من قبل الاتحاد الذي بقي على عناده وصمته حيال الازمة التي بدات تتفاقم يوما بعد يوم وخاصة بعد قرار وزارة الشباب والرياضة الذي دعت  فيه كافة الاندية الى عدم التعامل مع اتحاد الكرة الذي اسمته (المنحل ) , وبين كل هذا وذاك يبقى اتحادنا الكروي بزعامة ( الصامد ) حمود (ما يقبل ينطيها).

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان