كتاب الحقيقة

خطوة لابد من تفعيلها

جواد الخرسان

 
الخطوة الصحيحة التي خطتها وزارة الشباب والرياضة عندما اعلنت عدم تعاملها الرسمي مع اتحاد كرة القدم المنحل بسبب فقدانة للشرعية بعد بطلان انتخاباته بسبب المخالفات القانونية التي ارتكبها في المؤتمر الانتخابي،وبموجب قرار محكمة الكاس الدولي وكتاب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وعدم اعتراف الاتحاد الاسيوي بناجح حمود رئيسا شرعيا للكرة العراقية وعدم السماح له بالحضور في الحفل الاسيوي لاختيار الافضل اسيويا اصبح فاقدا لشرعية عمله ،ومطالبة الوزارة للاندية الرياضية بعدم التعامل مع الاتحاد المنحل هو توجيه سديد بحكم ان الوزارة هي مرجعية الاندية الرياضية والارتباط الاداري والمالي بينهما ،وان هذا القرار لم يات لاسباب او مصالح شخصية كما ادعى الاتحاد المنحل الذي اتهم الوزارة بانها تعمل على خلق المشاكل بسبب هذا البيان كون الوزارة جهة حكومية وتعمل وفق السياق الاداري للحكومة العراقية وليس وفق لوائح بلاتر وجاك روغ وانها مسؤولة من مجلس وزراء يقوم على رعاية المصالح العراقية . لذلك لايمكن الطعن بهذه المبادرة الوطنية والتي تهدف الى تصحيح مسار الكرة العراقية من خلال احترام القوانين والمواثيق الدولية وان الاندية الرياضية ملزمة بتطبيق هذا الاعمام كون اغلبها ينتمي الى مؤسسات ووزارات حكومية وقبل منها اتحاد الكرة المبطلة انتخاباته قضائيا دوليا ان اراد فعلا العمل بالاسلوب الصحيح القانوني وعليه ان يتعظ من اخطائه السابقة واولها ماحدث في المؤتمر الانتخابي والذي كان سببا في فقدانهم لشرعية عملهم .الخطوة جاءت في توقيتها الصحيح يجب ان يؤخذ بها من قبل كل الجهات التي لديها تعامل مع الاتحاد المنحل واولهم اللجنة الاولمبية لانها المرجعية الحقيقة لكل الاتحادات الرياضية والتي لازالت تاركة الحبل على الغارب للاتحاد المنحل حيث لازال يمارس عملة بالشكل الذي يريده رغما على الجميع واولهم الجهات الحكومية واللجنة الاولمبية رغم ان الاخيرة تسعى بجهود حثيثة تعمل لاحتواء الازمة والخروج بالكرة العراقية الى شاطئ الامان بعيدا عن العودة للقضاء او التدويل لكي لاتكون هنالك مردودات جانبية قد تصيب جسد الكرة العراقية وتشله من خلال حرمان الكرة العراقية من المشاركات الخارجية بسبب ديكتاتورية الاتحاد المنحل لانه يتصرف وكانه سفارة تابعة للفيفا رغم تمرده عليها بعدم الالتزام بقرار بطلان انتخاباته وتسريح اعضائه وتمسكه بتلابيب صهوة الكرة العراقية وعدم احترامه لكل المرجعيات سواء الاولمبية او الوزارة والقضاء والحكومة والا ماذا يعني اعلانه القيام باجراء الانتخابات ضاربا عرض الحائط الاخرين ومبادرة الاولمبية للم الشمل من خلال الجمع بين كل الاطراف واحتواء الازمة رغم انه الباطل بقرار دولي والجهة المعترضة هي الحق بالقرارالدولي ذاته؟ وزارة الشباب بخطوتها الصحيحة هذه قد وضعت اصبعها على الجرح النازف للكرة العراقية ولابد للاخرين ان يحذوا حذوها لانقاذها من مغتصبيها. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان