كتاب الحقيقة

السهيل.. أهـل لـــها

جواد الخرسان

 
  كلنا يتذكر القرار الذي صدر بحل اتحاد الكرة عام 2010  والذي على اثره جاء قرار الفيفا بتعليق انشطة الكرة العراقية خارجيا وكلنا يعرف كيف تم ذلك الحل والتعليق ،بعد ان نجح رئيس الاتحاد السابق حسين سعيد الى جر رجل الحكومة لقرار الحل من خلال لعبه على حبل العقوبات الخارجية بعد ان اصبح اعزلا امام الشارع الرياضي بسبب نقله لمقر الاتحاد العراقي الى الاردن وادارته بالمراسلة والموبايل ،وبما ان الخلف على سر السلف ويستلهم منه العبر والتجارب ليكون امتدادا له ولعمله كما كان حسين سعيد امتدادا لسلفه المقبور عدي ،نراه اليوم ياتي بما فعله السعيد حيث يعمل على جر رجل الحكومة للتدخل فيما يحدث للكرة العراقية من كوارث لكي (يتعلگ بالگشاية) بعد ان غرق واغرق الكرة العراقية في بحر الفشل والانتكاسات ،ومايهمه هو كيفية العودة الى اعتلاء صهوة الكرة العراقية من جديد ومن الشباك بعد ان اخرجه قرار محكمة الكاس من الباب ،لذلك هو الان يعمل بكل ما أوتي من قوة وعلاقات غير نزيهه من خلال التملق تارة وشراء الذمم تارة لانه يعلم علم اليقين انه بمجرد لفضه من اتحاد الكرة لن يترك حرا وانما ستكون هنالك متابعات رسمية وشعبية لمحاسبته من قبل النزاهة والرقابة المالية جراء ما بعثر من اموال الصالح العام في عقود مشبوهة مع المدربين الاجانب فضلا عن الملاحقة الشعبية الجماهيرية والاعلام الرياضي النزيه وليس الذي استطاع ان يشتريه بابخس الاثمان كالسفر والسياحة. كلنا امل كبير في شخص نزيه مثل الدكتور قصي السهيل ان يكون الحق الذي سينصف الكرة العراقية ويعدل ميزانها خصوصا وان له تجربة في هذا الشان عندما تبنى موضوع الاتحادات  المبطلة انتخاباتها ليعيد قطارها الى سكته الصحيحة ،والدكتور السهيل المعروف بوطنيته ونزاهته وعدم قبوله للتساوم على مصلحة العراق ولازال الشارع العراقي يتذكر موقفه في ردع فساد البنك المركزي العراقي ،ورجل كهذا اكبر واسمى من ان يحاول المخادعون والمتاجرون بالذم ان يمارسوا سياساتهم واساليبهم الملتوية معه ،لذلك نقول ان حمود لن يجد غير اسلوب جر الحكومة والبرلمان للتدخل بالاتحاد ليهرع الى احد اسياده وهو البحريني سلمان احد مثيري الطائفية بالبحرين وقامع ربيعها .لذلك تضع الجماهير الرياضية املها بالسيد السهيل لينقذ كرة القدم العراقية من مغتصبيها وقائديها الى المجهول من الاميين والطارئين الذين سلبوها باساليب التزوير وشراء الذمم مستغلين انشغال الحكومة بامور اكثر اهمية تهم مصلحة المواطن العراقي لكن تبقى كرة القدم من ضمن المهمات في حياة المواطن العراقي يا سيدي الدكتور السهيل ،ومن نجح ان يعبر بالرياضة الى بر الامان لايستعصي عليه التعامل مع اتحاد فقد الاهلية والشرعية. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان