جواد الخرسان
التصريح الذي صدر عن وزارة الشباب والرياضة على لسان احد مدرائها العامين في مؤتمر صحفي رياضي والذي اعلن فيه ان الوزارة ستعيد النظر ببعض الاسماء الوهمية والمزورة التي ادرجت ضمن قوائم الابطال والرواد المشمولين بالمنح الشهرية والذين تسلموا المنحة الاولى بانها جادة في حذفهم فضلا عن ملاحقتهم قضائيا واعادة المبالغ التي تسلموها بغير حق . بصراحة هذا القرار الوزاري فعلا جاء في وقته رغم تاخره قليلا والذي كان من الافضل ان يكون قبل توزيع الاموال ليكون نذيرا لمن سولت لهم انفسهم في اخذ مال بغير حق فضلا عن انه استحقاق لاخرين لم يحصلوا عليه لسبب او اخر، وعليه نشد على يد وزارة الشباب في متابعة هذا الموضوع من اجل احقاق الحق لاغير وان لايكون التصريح لغرض الاستهلاك الاعلامي وكما يقال (نزيدكم من الشعر بيت) ان (الخربطة واللفلفة)هي في قوائم اتحاد القدم لان الاتحادات الاخرى والبارالمبية ابطالها وروادها معروفون ويعدون على الاصابع لكن الداهية والمصيبة في اتحاد القدم الذي قام بمنح سير ذاتية كلاعبين وابطال لكل من هب ودب وهنالك نسبة كبيرة بين المستلمين لم يلعبوا مع فرق واندية درجة رابعة ايام زمان لكن العلاقات والمحسوبية والمنسوبية هي من جعلتهم رواد وابطال . الغريب والذي دعانا لكتابة هذا الموضوع اننا من الوسط الرياضي ونعرف الجميع حسب المثل المعروف (احنة ولد الكرية وكل واحد يعرف اخيه) اي هنالك الكثير ممن كانوا يتمنون ان يلعبوا في فرق شعبية معروفة مثل اتحاد حبيب ونهضة الشباب وفيوري وغيرها اصبحوا اليوم بقدرة اتحاد ناجح حمود المنحل من نجوم المنتخبات العراقية وروادها ويتسلمون المنح المخصصة للرواد والابطال واذا كان هؤلاء الطارئون هم رواد الكرة العراقية لقرأنا عليها السلام من ايام جمولي وعمو بابا وفلاح حسن وغيرهم والاغرب هو ما طرحه علي شخصيا احدهم متفضلا معلنا استعداده ان يحصل لي على سيرة ذاتية من اتحاد الكرة المنحل بموجبها احصل على المنحة المخصصة للرواد على ان (شويه اخفف على الاتحاد بالكتابة) رغم اني كنت لاعبا بكرة اليد ولم اداعب كرة القدم الا مع اولادي وسط (الدربونة) لكن كماهو معروف وبقدرة اتحاد حمود المنحل ممكن اكون من رواد الكرة العراقية ويمكن يجعلوني هداف الدوري وياتي من بعدي احمد راضي ويونس عبد على وكريم صدام . لذلك ان وزارة الشباب مدعوة للبحث في تاريخ كل من ادرج اسمه والتاكد من تاريخه بطريقتها الخاصة للمحافظة على اموال الرياضة من السراق باوراق رسمية ، خصوصا وان الاتحاد المنحل كان يهدف من خلال ذلك الى الكسب الانتخابي والاعلامي على طريقة ميكافيلي ومبدئه المقيت (الغاية تبرر الوسيلة) .





